إسمك الماء يشعل في الصباحات ، يدخل مملكتي مشرئبا يبرعم
توت البشائر بين ثنايا النزيف ، يقيم مع الحلم في خيمة الليل
محتلبا لبن الشمس من غسق المستحيل ، الطيور الغريبة تحملني
فيك ، محلولة الشعر ، ممتدة خصلاتك تترعني بالضياء المحير .
أيتها الطالعة
شارة في طريق الزغاريد والسفن الراجعة
وجهتى البحر والزرقة الكامده
فادخلي الآن بيني وبيني
أنا ملتقى لنوارسه الضائعة
والطيور الغريبة تحملني فيك ، أرسمك الآن برقا على رثة
الرعد ، أحفرك الآن فوق الأنامل حزنا يرتق في اختلال
الينابيع ، يشرع للاندلاع استحالة وجهي المحصن بالغربة المستديمة
فاحتطبي لهب الحلم من ندفي ، قشري ، الوجع فاكهة
للتألق واكتسحي قلعتي طلقة ساطعه
تتسلق صمتي وتختزل الظل بيني وبين بشائرنا اليافعه
80-9-24
