الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "المنهل"

الشاعر والغيم العابر

Share

كان الشاعر في اصيل جميل بوادي العقيق مع رفاقه له يتنزهون فيه اذ بدت سحابة بيضاء في الافق الغربي ثم اقبلت حتى اذا كانت فوق الوادى هطلت هنيه ثم كفت وشرقت فاوحى هذا المنظر الجميل الى الشاعر هذه الابيات :

ايها الغيم يابن ماء البحار      لم تبكى بدمعك المدرار ؟ !

لم تذق في حياتك البؤس حتى      تملأ الأرض بالدموع الغزار !

لم تذق في حياتك الحب حتى      يعصف الحب بالفؤاد المطار !

داهمتك الرياح فى عالم الجو      فالوت بمجدك المترامي

وتذكرت موطنا كنت فيه           مضمرا فى التيار قبل التسامي

فسكبت الدمع من قلب مضني   وتقاطرت هكذا فى الموامي

أنت ياغيم السماء نوار  نقته بد الاله التقدير  

أنت ياغيم عطف تلك البحور  تنتضيه ليمن هذي البرور

حيث تكسوا الفقار عشبا نضيرا   تتحلى أكمامه ب لزهور

أنت ياغيم في السماء زهور   تنثر الريح بعضها فى الاراضى

فالاراضى التى تنائرت فيها   كلها عن شذاك حي وراض

والاراضى التى تجافيت عنها   قد قض باجتوائها أى قاض

اشترك في نشرتنا البريدية