الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8الرجوع إلى "الفكر"

الشاعر

Share

قفوا ،

سيمر بكم شاعر اللعنة القدسية ، هذا المساء

ترافقه قطط وطيور

وشمس يسمونها : ضالة الأولين . .

بلغوه الصدى أيها التعساء ،

وفروا إليه بأعينكم ، واقفين . .

قفوا لطفولته سجدا

واختفوا في مجاهله كي يراكم : فلاسفة وملوكا

انظروا كيف يمشي وئيداً

وعيناه شاخصتان إلى نجمة في ظلام السؤال

انظروا كيف تنمو ابتسامته ،

وتصير حدائق راسفة في الظلال

ثقوا :

إنه شاعر لم تلده النساء

وكل البلاد ،

   بساستها

   وبمجلس نوابها

وبأحزابها

بتوافذها وبأبوابها

بمجانينها

     بملاعينها

          بمساكينها

                 ببساتينها

                       بزنازينها

بتلوثها ، بشذاها : له ،

وله أن يقول لمن شاء : قف أو تقدم !

ولكنه حين تخذله وردة بتعنتها أو بعصيانها ، يتألم

فيحتل قمته ضاحكا ، ويغني .

21 / 3 / 1957 : معلقة للفتى " ياء " .

أتى -  آنة القيظ - في برقع من سلى غامض

ختنته ملائكة الغيب بعد طفولة يومين ( ذا ما حدث )

لم يكن مولعا بالعبث

كان طفلا كبيرا

وكانت نبوءاته : أن يفر إلى الكلمات

ويغمد خنجره في شؤون الخراب .

اشترك في نشرتنا البريدية