للشتاء الذى مر موسم الثلج ممتشقا سيفه الارجوانى
صامتا فى ضلوع الرياح وهذى العصافير خلف الجدار
وقلب المطر . . تنوء باتعابكم تحتضر
موسم الثلج ممتشقا سيفه الارجوانى صامتا مثل صمت الجنون
أغنيات نشاز . . وباقة ورد الشتاء الذى نحن جئنا
ولكن . . يجئ الربيع نزف اليه خفايا الضجر
وبعده صيف غضبة الجوع لكن . .
وبعده فصل الخريف يموت الشتاء اذا نحن لم نعتصر
وهل ننتظر ؟ غيمة انذرت بالمطر . .
وصلتنا رسالة من السيدة . صفية . س . ح . قليبية استهلتها كما يلى :
لقد بعثت اليكم منذ أشهر ببعض المحاولات ( الشعرية ) جلها من الشعر ( الابداعى ) وجوابكم كان الصمت الرهيب . . والصمت الرهيب داء فتاك . . ويبرى صاحبه كما تبرى المبراة القلم :
ونحن اذ ننشر لها هنا مقتطفا من (( إبداعاتها )) ندعوها الى دراسة فنيات الشعر اذ القصيدة لها أصولها ومنطلقاتها وقواعدها التى لا مفر منها لمن أراد أن يكتب شعرا عربيا غير منبت عن جذوره وبالرغم من أن (( لابداع )) الذى راسلتنا به ما زال فى حاجة كبيرة الى طرافة الصورة وعمق المعانى والتراكيب والتعابير الابداعية . . فلتواصل تطوير تجربتها الادبية ومراسلتنا بانتاجها ونحن نعدها بنشره حين نلمس فيه بلوغ المستوى المطلوب وها نحن نقتطف من كتابتها ما يلى حتى لا يكف قلمها عن الغناء :
غدا يكف قلمى عن الغناء
وفوق دفتري يذبح الكلام
غدا ستشتهى المنام
على وسادك الوثثير أحرفى
من بعد ما بعثرتها . . بددتها . . وبددتنى هباء . .
غدا تحن لى يا قمري
لكننى . . غدا كصومعة أحترق . . أختفي . .
