الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3 الرجوع إلى "الفكر"

الشرق

Share

دعانى الشرق فى عينيك سيدتى وفى عينيك تبدو دعوة الشرق

لمعنى كان فى عينيك يدفعني متى القاك نبض القلب والعرق

أنا لولاك لا شعر ولا وتر يصور ما بصوت الحب من عمق

أنا لولاك ما غنيت ملحمتي ولا سهرت عيون الصب من شوق

ولا أحسست ما بالحب من أمل ولا أذني وعت أنشودة الورق

هما عيناك سحرهما يحركني يكلفني غراما ليس في طوقي

وما الدنيا سوى امرأة أقبلها وفي أنفاسها اشتاق للحرق

يدى لما تزل تلهو بخصلتها وساقي الحب فوق شفاهها يسقي

أيا شعرا يدى فيه تشوشه رأيت به خيوط الشمس في أفقى

دخلت بشعرك الفردوس أشهده أيا فردوس يسعدني متى يشقى

يغطيني فأغفو في خمائله ففيه أنا اعيش بعالم فوقى

فما للصيف فى خديك يلفحنى أراه متى أراه بوجهه الطلق

ذراعاها تطوقني تطوقني ومعصمها يلف برفقه عنقى

فرأسي كان فى كفى معذبتى  تداعبه تمر عليه فى رفق

فحبك كان يربطني إلى وطن خلقت به اسير الحب والعشق

لعينيها أحب الشرق من صغرى وما أحببت شرقا كان للشرق

اشترك في نشرتنا البريدية