دعانى الشرق فى عينيك سيدتى وفى عينيك تبدو دعوة الشرق
لمعنى كان فى عينيك يدفعني متى القاك نبض القلب والعرق
أنا لولاك لا شعر ولا وتر يصور ما بصوت الحب من عمق
أنا لولاك ما غنيت ملحمتي ولا سهرت عيون الصب من شوق
ولا أحسست ما بالحب من أمل ولا أذني وعت أنشودة الورق
هما عيناك سحرهما يحركني يكلفني غراما ليس في طوقي
وما الدنيا سوى امرأة أقبلها وفي أنفاسها اشتاق للحرق
يدى لما تزل تلهو بخصلتها وساقي الحب فوق شفاهها يسقي
أيا شعرا يدى فيه تشوشه رأيت به خيوط الشمس في أفقى
دخلت بشعرك الفردوس أشهده أيا فردوس يسعدني متى يشقى
يغطيني فأغفو في خمائله ففيه أنا اعيش بعالم فوقى
فما للصيف فى خديك يلفحنى أراه متى أراه بوجهه الطلق
ذراعاها تطوقني تطوقني ومعصمها يلف برفقه عنقى
فرأسي كان فى كفى معذبتى تداعبه تمر عليه فى رفق
فحبك كان يربطني إلى وطن خلقت به اسير الحب والعشق
لعينيها أحب الشرق من صغرى وما أحببت شرقا كان للشرق
