* هل الخرجان جزء من الشعر الشعبي :
اما السؤال الثالث والاخير ) ٠ ( فهو التالي : هل تمثل الخرجات نوعا من الشعر الشعبى ؟ وسوف لا أجيب عن هذا السؤال جوابا مفصلا ، نظرا لضيق الوقت ، بل أكتفى بتقديم رأيي الخاص وأقتصر على ذكر بعض ملاحظات آستمدها من تجربتى .
أعتقد أن الخرجات الرومانية تعود فى الواقع إلى ميدان الادب الشعبى وبالطبع فانى لا أقصد من كلمة شعبى ، المعنى الرومانطيقى ولا أريد بها نعت أثر غير شخصى يعود الى الشعب فى مجموعه زيادة على كونه مجهول القائل . فكل اثر فنى هو من خلق صانع معين وهو بالتالى شخصى . ومعنى كلمة شعبى ، هنا هو ما يقصده ) منندز بيدال ( عندما يتحدث عن شعر " التقاليد " اى عن شعر يتقبله الشعب ويتبناه ، مما يمكن ايا كان من تغييره وتنقيحه وتحويره كما لو كان ملكه الخاص
ومن جهة أخرى فالخرجات - فى نظرى - شعبية بمعنى ثان وهو آدبى بحت . فهي شعبية إذا قابلناها بفن أشد ظرفا أو أكثر تشعبا وتفقها . شأنها فى ذلك شأن الموشح بالنسبة الى القصيدة القديمة ) . . ( وليس المدار فى الامر على الطبقة الاجتماعية التى يرجع اليها أصل الشاعر بل المهم هو نية الشاعر عند نظمه القصيد .
وليس يخفى على أى باحث فى الادب الاسبانى ما أقصده عندما أؤكد ان الخرجة توازى تماما ال فيلانثيكو(Villancico) . لنفتح كتاب " الاغاني القشتالية " الذى الفه ) سيخادور ( ) 1 ( : فانا نلاحظ ان جميع
الاغنيات ، التى احتوت عليها هذه المجموعة تكتسي صبغة شعبية . ولكا اذا طرحنا جانبا هذا الشكل الشعبى فهل يمكن ان نقول انها شعر شعبى حق قد يصح هذا القول فى البعض منها بدون شك ، كما يكون مخطئا فى البعض الآخر .
ويفرق بين هذه القصائد وتلك ميدان غير واضح الحدود ، ولا أظن انه يوجد من يقدم على اقامة حدود بينة فى هذا الميدان . وهذا ما حدث بالنسبة الى الخرجات أيضا . فبعضها يكتسي شكلا شعبيا وبعضها يخلو من ذلك وفيها ما نقف عاجزين عن البت في أمرها . ومع ذلك فانها تتصف كلها - كما رأينا بقدر من " الشعبية ، فى معناها الخاص . والمسألة هنا مسألة حدس وتجربة يعود الامر فيها الى الذوق والحساسية والشم . وانا لنجد كذلك عند لوب دى فيغا vega Lope de ( وعند غنغورا ) Gongora تيرسو دى مولينا ) Tirso de Molina ) بعض الفيلانثيكسوس ، أو الترجيعات التى يصعب البت فى امرها . فهل هى مقطوعات قصيرة من الشعر الشعبى تتناقلها الافواه ؟ وهل ادخل عليها الشاعر الذى اقتبسها شيئا من التنقيح ؟ وما هو قدر تنقيحه ؟ أو هل هى من اختراع هذا الشاعر نسجا على المنوال القديم ما أصعب البت فى هذه الامور ! لكن لنعد بعض قرون إلى الماضى ولننتقل من العالم المسيحي الى العالم العربى ، ولنقل : "خرجة ، عوض " فيلانثيكو ، ولنقل الاعمى التطلى ، أو ابن بقي ، أو " الكميت ، عوض عن لوب ، أو غنغوراء أو تيرسو ، فاذا نحن فى نفس الوضع . وهكذا فان كانت بعض الجزئيات لاتزال غامضة علينا ، فجوهرى الامور يبدو لنا واضحا بينا .
وقد أطلت بلا شك فى هذه النقطة . فلنطبق إذن على الخرجات الرومانية نفس المعيار الذى نطبقه على الشعر الشعبى الراجع الى العصر الذهبى ( siglo de oro ) فهو المعيار الوحيد الذى نملكه فيما يخص هذا الشعر ، وقد رضيا بنتائج تطبيقه . آفلا يكون من الخور آن نتطرف فى النقد والتحرى وأن نكون أكثر شدة على أنفسنا عند دراسة الشعر الشعبى فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر ) اى الخرجات الرومانية ( منا عند دراسة الشعر الآخر .
4 - الخرجة بالعربية العامية : نوع ثالث من القصيد العربى الاسبانى وأريد أن أشير الآن في استطراد قصير إلى نقطة اعدها هامة ، وقد لفت النظر
اليها فى دراستى حول نوع ثالث ممكن من الشعر العربى الاندلسى ، ) 2 ( . وسأحاول أن أكون أكثر ايجازا ووضوحا .
فأنا أرى أن الموشح فى بداية عهده كان يتضمن دائما خرجة رومانية . ولما تأصل هذا الفن وذاع صيته طرا عليه تطور ملموس لاسباب متعددة فأخذ الشعراء ينظمون الخرجات بالعربية . فكان بعضها بالعربية الفصحى وقد اعترف ابن سناء الملك بصحتها وان كان ابدى بعض تحفظات فيما يخصها وهذا النوع من الخرجات لا يثير مشاكل من نوع خاص : فهى من آثار اصحاب الموشحات التى وردت فيها ، وقد تأثرت بالتطورات التى أشرنا اليها من " تظرف و محاولة رجوع الى صلب الشعر الكلاسيكى ، ولكنك تجد خرجات أخرى نظمت بالعربية العامية أو السوقية - وهى أكثرها عددا ونحن نعرف عددا كبيرا منها بفضل مجموعات ابن بشرى وابن الخطيب .
فهل هذه الخرجات العامية من نظم أصحاب الموشحات التى وردت فيها ؟ يكون ذلك أحيانا لكنه قليل . لكنى أرى ان هذه الخرجات قد وجدت فى معظمها - قبل الموشحات التى تتضمنها . وانها كانت فى صورة أنشودات قصيرة مستقلة بذاتها . وقد أخذها الشعراء فيما بعد وضمنوها فى موشحاتهم مثلما حدث فى الخرجات الرومانية تماما . ونفس الادلة والاسباب تصح فى كلتا الحالين .
ويتلخص الافتراض الذي اقدمه فيما يلى : فالاغنيات القصيرة الرومانية كانت فى أول أمرها مستقلة عن الموشحات قبل أن تدخل فيها فى صورة خرجات ( قلدها الاندلسيون فألفوا عليها أغنيات قصيرة بالعربية ألعامية ، مستقلة هى أيضا عن الموشحات التى اندرجت فيها فى صورة خرجات وهذه الاغنيات العربية القصيرة تكون ما سميته " النوع الثالث الممكن من القصائد العربية الاسبانية . وهى لاتختلف عن سابقاتها إلا من حيث اللغة وهى تشاكلها فى سائر النواحى من وزن شعرى واعتماد على المقاطع ومن أغراض وجو شعرى واجتماعي الخ . هذا وان كل علماء اللغة الرومانية ، يهتمون بالخرجات المنظومة بالرومانية اكثر من اهتمامهم بالخرجات المنظومة بالعربية العامية فان مؤرخى الادب يولون النوعين قدرا احدا من الاهتمام . ثم انى أعود فأؤكد أن لافرق البتة بين هذه القطع الشعرية الصغيرة فيما عدا الفارق اللغوى إلا أن علماء اللغة لايتصرفون إلا فيما يقرب من الخمسين قطعة بينما يعتمد المؤرخون على ثوة تقارب المئتين من النصوص . فقد كانت الاندلس
فى اول عهدها مزدوجة اللغة فكانوا يعمدون الى استعمال قفيلات ، ) Coplillas منظومة باللغة " الرومانية " ثم تطور الامر فأصبحوا لا يفرقون بين الخرجات الرومانية او العربية - وقد كانت على منوال واحد ، ثم آل بهم الامر أخيرا إلى الاقتصار على نظم الخرجات بالعربية - وهو أمر طبيعي - . وليس من الغريب أن نرى أن أكثر ما وصل الينا من الخرجات هو من هذا النوع الاخير .
5 - الخرجات " الرومانية " والخرجات العربية العامية وعلاقتها بالشعر الاسباني
. الخرجات الرومانية وفقه اللغة الرومانية :
آراني وقد اشرفت الآن على الجزء الاخير من هذه البسطة ، ، يحاصرني الشك ويداخلنى اليأس فى آن أكون قد أدركت غايتي لما يبدو لى من صعوبة موضوعى وتشعبه .
وعلى كل فالخرجات الرومانية الخمسون التى وقع العثور عليها تكون - رغم ما يحيط بها من شبهات مختلفة - مادة مادة خاما من الطراز الاول بالنسبة الى الباحثين . وهى محل شوق واندفاع لكونها اقدم اثر للشعر الغنائى الاوروبى باللغة العامية ولانها تدفعنا إلى التساؤل عما كانت عليه العلاقات المتبادلة بين مختلف أنواع الشعر الغنائى " الرومانى ، واني أترك مهمة بحث هذه المشاكل لصديقى الجليل الاستاذ ) رونكاليه ( ) 3 ( ، اذ لا أريد أن أزج بنفسي في ميدانه . لكنى سوف أقتصر - رقد دعيت هنا بصفتى مستعربا وآسبانيا - على تقديم بعض اراء حول اهمية هذه الاكتشافات الاخيرة بالنسبة الى تاريخ الا داب الاسبانية ، معتمدا فى ذلك بعض ملاحظات استمدها من كتاب أنا الآن بصدد تأليفه .
. الخرجات الرومانية والادب الاسباني
سوف لن ألح كثيرا - نظرا لضيق الوقت - على الاهمية الادبية الناتجة عن اكتشاف الخرجات . فلقد أكدها ) دامازو آلونزو ( ، وأصبحت هذه النتائج معروفة تتلخص فى الرجوع بميلاد الادب الاسباني قرنا الى الوراء ، وفي تحويل وجهة البحوث اذ ان هذا الادب لم يعد يبدأ - حسب هذه النظرة -
الجديدة - بالشعر الملحمي ، لكن بالشعر الغنائى . هذا بالاضافة الى التنقيص من دور تأثير الشعر الغنائى الغالي - البرتغالي - ) portugais Galaico الامر يتعلق هنا بأصول هذا الادب ، ولست أريد الا التعرض لبعض الاضواء الجديدة الملقاة على أدبنا فى تطوره
اهي جزر متناثرة من الشعر الغنائى أم قارة متلاحمة الاجزاء ؟
ان مجموعة " القفيلات ، ) Coplillas ( المنظومة باللغة الرومانية تبدو لبعض الباحثين كواحة من الشعر الغنائى وسط القرون الوسطى ، وكانها خيال سابق عجيب للاراضى التى سوف يكتشفها شعرنا الغنائى بعد عهد طويل وقد شبهها غيرهم من الباحثين بغصون أزهرت لكنها لم تلبث ان ذوت أزهارها فحملت نسمات الحضارة بذورها الى جهات اخرى من شبه الجزير الاسبانية وبلاد رومانيا Romania غير أنى ارى فيها شيئا مخالفا . فقد اتصلت محاربها - كما كنت ذكرت - بسيل " القفيلات العربية العامية منذ عهد منكر ، ذلك السل الذى تواصلت نغمة خريره الحبيب مدة قرون عديدة وفي الحقدقة فبان عبدد هذه " القفيلات " الاخيرة اكثر بكثير من عدد أخواتها الرومانية ، لكنها تختلف عنها من حيث اللغة فحسب لامن حيث الروح . ومن جهة أخرى فان الجدول الصغير الذى تبقى من السيل الاول اتحد مع التيار الثاني قبيل عصر النهضة واختلطا بشعر غنائى قشتالي شعبى الروح ما فسترئ بروعلنه كامل العصر الذهبى siglo de oro وتواصلت نقاباه الى يومنا هذا . ونحن نستطيع اليوم ان نستمع الى شهادة ثمينة بقيت لنا بأعجوبة ، في حال ضاع العدد العديد من الشهادات الاخرى ، وهو قول الكاتب " ساليناس ، فى كتابه ط فى الموسيقى المؤلف سنة 1577 : " إنه وقع تعويض النص العربى كلفى فى كلقي كلقى عربى ( Calvi arabi Calvi vi Calvi
بالنص القشتالي : الملك الفنش ملكى العظيم ( rey mi Senor ) ( Rey don Alfonso )
فى نفس النغمة واللحن . وقد كانت هذه الحال بالنسبة لعدد آخر من الالحان .
وهكذا فان الشعر الغنائى المتصل بالقفيلات الرومانية القديمة ليس منقسما كالينابيع المشتتة فى جزر أرخبيل فقير . بلل انها تتصل بالقفيلات العربية
العامية كسما تتصل هذه الاخيرة بالفيلانثيكوس (Villancicos) الفيلانثيكوس بالقفلات coplas التى ما برح الناس ينظمونها ويتغنون بها الى الان تحت سماء اسبانيا . بل وكل البلاد الناطقة بالاسبانية وانها في مجموعها لاتروى قارة من الشعر الغنائى ، متماسكة مترامية الاطراف وقلما تجد شعرا شعبيا - بل لن تجده أبدا - يستطيع أن يعرض فى لغتين مختلفتين أصولا فى هذه الوحدة والتماسك . فقد تمكن هذا الشعر الغنائى من غزو جانبي المحيط الاطلسي ، وأبدى منذ القرن الثاني عشر الى اليوم حيوية لم تنقطع ، واستطاع أن يحتفظ بنفس القلب خلال التحولات والمراحل والتطورآت ورغم ما تحمله على شاكلة كل كائن حى
اتفاق فى الاغراض والأوزان والابيات
وهذا الشعر تراه طيلة عشرة قرون يطرق نفس المواضيع أو يطرق بصفة آدق ، مواضيع متداخلة وثيقة الاتصال ببعضها ولست أفكر هنا فى مضمونها الحرفى الذى يمكن ان يكون واحدا او متخالفا ، فلا شىء أدعى الى الخطإ من بعض المشابهات الوثيقة الباهرة التى تكون محدودة . انما هى اغراض متماسكة منسجمة يمكنها أن تعيش جنبا الى جنب فى جو روحى واحد . وهذه القرابة العميقة أهم بكثير من مشابهة سطحية .
أما الاوزان الشعرية والايقاعية فهى نفسها ونحن نعلم ان كامل الخرجات المستعربة Mozarabes والمنظمة بالاندلسية العامية بعيدة كل البعد عن أن تساوى حجم المجموعة الواسعة الضخمة التى يكونها الادب الشعبى القشتالي . فلا تكاد نجد من مجموعة الاغاني العربية الاسبانية ما لا ينطق عليه شكل معين من مجموعة الاغاني القشتالية التى يمكن تنظيمها وترتيبها دون صعوبة كبيرة . وفيما يخص " الفيلانثيكوس فالموافقة الوزنية تامة . ونرى صحة هذه المشابهة أيضا فى الفقرات النادرة أو فى بعض الفقرات التى اشتهر القول بأنها عصرية .
وقد كان ) منندز بيدال ( كتب فى كتابه : " الشعر العربي والشعر الاروي " ) 1941 - ص 15 ( - وكان اذ ذاك مشغولا بالفقرة الزجلية - فقال : وبعد الانتهاء من بحث تاريخ " السيغويديلا " ) seguidilla وتاريخ الكوارتيتا ) cuarteta ( أتضح انها ليست من الاحداث الادبية الاساسية وان ظهور هذه الاشكال الشعرية لا يتجاوز القرن السادس عشر ،
وقد غير الاستاذ رأيه منذ ذلك الحين ، وهذا ليس بغريب عندنا فالخرجات تتضمن بعض " الكوارتيتا ، والموشحات تشتمل على بعض " السيغويديلا ، بل وانا نجانب أحيانا الاسلوب الفنى بى كويبرادو " ) quebrado Coplos pie الذي لم أيأس بعد من ان أجد له مثيلا فى اللغة العربية .
وبما ان الاوز ان الشعرية متماثلة فالابيات متماثلة كذلك . فأبيات المجموعة الاسبانية العربية التى تتراوح بين المقطعين والاثنى عشر مقطعا تقبل كل التركيزات الايقاعية والتأكيدات الصوتية الممكنة ، بل انك لتجد الابيات ذات تسعة مقاطع التى اشتهر عنها أنها فرنسية الاصل ، والابيات ذات أحد عشر مقطعا على المنوال الايطالي ، كما نجد أبياتا أخرى على نحو " الفن الاكبر Arte moyor ولن نقول بوجود آبيات مقاطعها أكثر من الاثنى عشر - لانها فى الاسبانية تكون دائما مركبة ) 7+7 مقاطع أو + 8 ( - لكن هذه الاشكال المركبة توجد أيضا فى الاغانى العربية الأسبانية ) . ( وليس من اللازم أن أقول ان هذا المظهر من الاوزان القائمة على تعد المقاطع ، يتطلب دراسة أوفى بكثير من التى قدمناها .
خاتمة
أريد أن لا تقبل عناصر هذه الخاتمة حرفيا ، فانى أرتجلها وقد تسير بي الخطى ابعد مما يجب .
اني أشعر أن كل الشعر الاسبانى تقريبا حتى أواخر العصر الذهبى - اذا استثنينا وزن " السير الملحمية ، وأبيات ال pie de Romance ( المتجانسة لقوافى ، وال Cuardena via ( واذا استثنينا طبعا كل الشعر الايطالي الاصل - كانت موجودة بعد بالاندلس فى ثنايا النظام العروض الشعرى الضخم المتشعب الناتج عن تطور الشعر الشعبى القائم على الفقرات وازدهاره ) بما فى ذلك من موشحات وأزجال وخرجات ( .
وليس معنى هذا ان كل شىء جاءنا من العربية . فالباحث الذى يتوغل فى هذا الميدان يكتشف تأثيرات واضحة يضيق عنها العروض والقياس المضلل
وهو يصطدم فى كل خطوة يخطوها بمشاكل غامضة لم تجد بعد حلا . وكل امر يجب ان يدرس على حدة دراسة وافية عميقة . ولقد اردت في هذا البحث ان ابرزثروة هذا العالم الجديد الذى يتحتم سبر غوره . اما أنا فلم اكشف منه إلا جزءا يسيرا ، وبه أستطيع أن أجزم بصحة بعض المقارنات والقياس . ولهذا السبب فانى سوف أجعل للكتاب الذى انا الآن بصدد إعداده حول هذا الموضوع عنوانا يلخص العرض الذى تشرفت بتقديمه هنا . وسيكون هذا العنوان - ان شاء الله : " الخرجات والفيلانثيكوس والقفلات : شعر واحد لا يتجزأ
) انتهى (

