أتسلق وجهك يا امرأة تتجاوز بالحب الحد
وأبدأ بالتفتيش عن المطر الممتد
وراء ظلال الغربة في عينيك ...
تسلقني زمن النعناع :
وسلطني في الحين عليك...
وأعلم منذ البدء لماذا جزأك التمساح الى أجزاء ؟
توغل فيك
وصوتك مغلول يرسف مذبوحا في الصمت... .
وأعلم أيضا كيف تغمدك النهر الحالي بالموت
فعلق صوتك في ومد الصحراء...
أتسلق وجهك يا امرأة الحزن الواحد
أتواجد فيك مع الوجه العائد
وأحبك حتى يخضر الزمن البائد
وأكون الى حد ما ،
معترفا بالشمس تقول : ((صباح الخير))
لعصفور قصت في الليل جناحاه
وأكون سعيدا جدا حين تدك الآه
فتزغرد أمي حتى تهطل فى الليل الامطار
أتسلق وجهك يا امراة الخبز الطازج
وأحملك الفرح الرائج
واكون الداخل فيك
صدى أتداخل والضوء الخارج...
وأضمك حتى تزهر فينا أاشجار...
أتسلق وجهك يا امراة الوهج الدائم
وأقول لوجهك : كن صحوا يتكامل فى الزمن الغائم
تتهدم دونه أعمدة النار
الآن أمد يدى
كي أقطف شمسا أنضجها الإعصار
وأكتب بالوشم الدموي:
فصولا عن فصل العرس الآتي
الآن أرى وجهى المنهار
يتكون يا امرأة الفرح الآتي...
فأغنى والعشب المتصاعد من صوتى
يتحزم بالأنهار
ويكون العشق الخارق للعاده
ويكون المسجون العربي يمزق جلاده ،
ويهدم بالرفض الأسوار.

