الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 8 الرجوع إلى "الفكر"

الشيخ العربي الكبادى، يخاطب واد مليان . . .

Share

حيتك ريح الصبا يا واد مليان    ودمت ما دامت فينا جد مليان

فى جريكم جريان الرزق فى بلد    قد امه الناس من قاص ودان

من فيضكم قد سرت روح الحياة به  كما سرى عندكم فى جسم انسان

فليس فى نيل مصر مع جلالته     ما فيكم من بديع الحسن والشان

الله نهرك يا " مليان " من نهر       اوصاف خلصت من كل نقصان

من حوله شجر الزيتون بالغة         تميس اغصانها من فوق كثبان

قد توجتها ثمار جل صانعها          تنسيك اسماط ياقوت ومرجان

اذا شدت فوقها الاطيار صادحة    استمعت السحر من تلحين ترنان

فاغنم عشاياه ان كنت امرء فطنا     وزره للانس من آن الى آن

ففيه ما فيه مما تستلذ به             عين القريحة من ماء وريحان

ترى به الانس ما ان شانه نصب   كانما انت فى فردوس رضوان

كان امواجه والريح يدفعها         روادف الغيد فى احداق نشوان

يلقى الاصيل على فيضه ذهبا      فتلتقى عنده للحن عينان

عين اللجين وعين التبر من نظرت   اليها عين ذى فكر وتبيان

فقام يكتب مما قد تحيله            شعرا لذى الوصف فى احسان حسان

يدوم ما دام " مليان " ببسمنه     يحيى النفوس وذكر الجديد ان

اشترك في نشرتنا البريدية