الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 5 الرجوع إلى "المنهل"

الصحة

Share

يشير هذا الكتاب السنوى الى أن سكان العالم سواء كانوا من الأطفال أو اليافعين أو الكبار ، يتمتعون بصحة أفضل من الأجيال الماضية . ويرجع ذلك الى زيادة الادراك وارتفاع الوعى الصحي بين السكان ، ومع ذلك فإن المستوى الصحى لسكان العالم يختلف في دولة عنه فى أخرى ، كما يختلف متوسط عمر الفرد . الا أن هناك ظاهرة تبدو بوضوح من احصائيات هذا الكتاب ، وهي أن المرأة تعيش اكثر من الرجل بقدر ست سنوات فى المتوسط باستثناء الهند .

ويبدو من هذه الاحصائيات ان متوسط عمر الفرد فى الهند هو دون متوسط أى فرد آخر من سكان العالم ، اذ يبلغ عمر الفرد هناك أقل من ٢٧ عاما فى المتوسط ؛ مع أنه يبلغ متوسط عمر الرجل فى مصر ٦٥ و ٣٤ سنة والمرأة ٤٨ و ٤١ عاما وفى الولايات المتحدة ٦٠ و ٦١ سنة للرجل أما المرأة فمتوسط عمرها ٨٩ و ٦٥ عاما .

ومن الأمور المبشرة أن نسبة الوفيات بين الأطفال قد انخفضت فى معظم دول العالم ، فبينما كانت هذه النسبة ١٥١ وفاة بين كل ١٠٠٠ طفل فى مصر فى عام ١٩٣٠ إذا بها تنخفض إلى ٦ و ١٣٨ وفاة بين كل ١٠٠٠ فى عام ١٩٤٨ . وكانت فى الولايات المتحدة ٦ ر ٦٤ عام ١٩٣٠ ، وإذا بها فى عام ١٩٥٠ تتخفض الى ٢٩.٢ وفاة بين كل ١٠٠٠ طفل .

كما زاد حسب الاحصاءات المذكورة فى هذا الكتاب ، عدد المستشفيات والأطباء والممرضات والأسرة والصيدليات في جميع انحاء العالم ومع ذلك فان كل دولة تختلف عن الأخرى فى هذه الناحية . فبينما يوجد فى كل من الولايات المتحدة وسويسرا طبيب لكل ٧٥٠ من السكان ، نجد أن نيجيريا

ليس فيها غير طبيب لكل ٠٠٠ و ٨٨ من الكان . وفي ايثيوبيا يوجد طبيب لكل ٠٠٠ و ١٧٠ نسمة ، وفى ايران ، يوجد طبيب لكل ٠٠٠ ر ٦٣ نسمة . ومما هو جدير بالذكر أن هذا الكتاب يعزو كثرة الوفيات أو نسبة الزواج الى ثلاثة عوامل : أولها البطالة وثانيهما مدى تطبيق وسائل الضمان الاجتماعى ، والثالث مستوى المعيشة والأجور .

اشترك في نشرتنا البريدية