الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "المنهل"

الصفحة، الطبية, العسل :، غذاء ودواء

Share

يحتوى العسل على بعض الاحماض العضوية والبروتينات والفيتامينات ومركبات تعطى المادة الخضراء الملونة للنباتات بالإضافة إلى الفيتامينات التالية :

١ - فينامين (( ب ١ )) انوريد الى ما يقرب من ١ ملليجرام

٢ - فيتامين ((ب ٢ ))ريبوفلافيد الى ما يقرب من ٥ ر ١ ملليجرام

٣ - فيتامين حمض البانتوتنيك الى ما يقرب من ٢ ملليجرام

٤ - فينامين (( ب ٥ ))حمض النيكوتنيك الى ما يقرب من ١ ملليجرام

٥ - فيتامين ((ب ٦ )) بيريدوكسين الى ما يغرب من ٥ ملليجرام

٦ - فيتامين (( ج ، ث )) حمض الاسخربوط الى ما يقرب من ٣٠-٤٠ ملليجرام

وهو أى العسل من العوامل الاساسية العناصر المقاومة الشرسة ضد الجراثيم العنقودية والمسبحية - ومن ألد أعداءه فقر الدم والنزيف فاذا لم يحتو طعامنا على فيتامين (ب ٢ ) فان النتيجة تكون غير سارة اذ تتقرح المصارين الغليظة ويزيد من تهيج الجهاز العصبى ويؤدى الى البثور الجلدية فى الموز والعنب والمشمش والجوافه ، ب ١ وب ٢ وفيتامين ث فى البرتقال ، كما يحتوى الليمون على فينامين ب ٢ والفيتامين وفى الموز والعنب والشمش والجوافه . وفى الملح والرمان والتوت الخ . وتلت التجارب ، أن العسل يختزن كميات كبيرة من فيتامين ب ٢ بما يعادل

الموجود منه فى لحم الدجاج أو سبعة عشر ضعفا كالمووجود فى المشمش الطازج او بما يعادل خمسة اضعاف الموجود فى الجبن القليل الدسيم والفراولة والجزر النئ .

والفيتامين ب ٣ هو عامل ضد التهاب الجلد ، ويساهم فى التمثيل الغذائى الخاص بالنشويات والسكريات ، فاذا استهلكه الحيوان ، أدى الى منع صوفه من الشيب اى التحول الى اللون الرمادى - بعكس الانسان فإن شيبه هو بياض شعره . .

وفيتامين ( ه ) ساعد على تمثيل الغذاء المحتوى على فيتامين ب ٢ ويمثله فى الجسم ومن خصائص هذا الفيتامين أنه يمنع انتشار الاكزيما - الحكة - او الجرب - والقوبة والدمامل . .

أما فيتامين ( ج ) - فهو خير مساهم فى المحافظة على الحجم العادى للكريات الدموية الحمراء . . وكمية الهيموجلوبين فى الدم ويستعمل بنجاح فى علاج فقر الدم الخبيث .

ومن خصائص فيتامين ( ك ) الحيلولة ضد النزيف من اى موضع فى الجسم كان ومقو للباه . .

ومن مهمات فيتامين ( ث ) زيادة مناعة الجسم ضد العدوى ويساهم فى عمليات التأكسيد والاختزال والتكوين العادي للدم . وابن البيطار ، وابن سيناء ، وأبوقراط ، استعملوا العسل لأغراض علاجية .

فقد كتب ابقراط ان شربة العسل تزيل البلغم وتوقف السعال واستعمله بنجاح في أمراض الرئة ايضا .

وأبى البيطار . وابن سيناء . وأبقراط بعس النحل أو التمر أو البن والاجود ما كان مع التمر ، تخرج الأخلاط الرديئة من لامعاء بدقة وسرعة . . والحرم وهو عشب برى معروف ، إذا طبخ بالسكر او العسل المنزوع الرغوة فانه يشفى عرق النسا والربو وأوجاع الصدر والرئة ويبهج الباه.

والترمس ((وهو حب معروف لدينا ويتجول به البائعون فى ليالى رمضان مع الحلبة والفول )) إذا سحق الترمس وخلط يعسل النحل وشرب فانه يرقق الشعر ويجلو الكلف والبهق والآثار والبثور وينفع من الجرب والقروح الردينة والخبيئة ويخرج الديدان من الامعاء .

ونصح ابن سيناء بعمل مزيج من العسل وتبلات الورد فى الاطوار الاولى للسل الرئوى وكان ينصح بأخذ قدر معقول منه مع الرمان النتائج ، واستعمل العسل لامراض القلب وكان ينصح أخذ قدر معقول منه مع الرمان يوميا للذين يشكون من علل القلب عموما ولم يحتج قط إلى عمليات زرع القلوب فبرغم التصفيقات التى دوت في أرجاء الدنيا فان القلب مضغة اذا نزعت من جسم يهودى او لاديني او وثنى الى جسم مسلم فان الكمية الباقية من دم صاحب القلب المنزوع منه ، تختلط بدم المسلم وتنقل جميع الحالات الوراثية وغيرها الى حياة المسلم وكما جاء فى الحديث ((الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب)) أو ما في معناه . . والطب الحديث منذ قرن من الزمن حتى اليوم يستعمل العسل نقيا وممزوجا بعصير الجزر واللفت للمرضى المصابين بالنزف الرئوى.

وما دمنا فى بحثنا عن العسل فعلينا أن نتبع ما يلى عند رغبتنا لحفظه مدة طويلة :

١ - يجب أن تتوفر عناية تامة من سيده بيت بعد غسل يديها بالماء والصابون جيدا وتجفيفها وعدم استعمال العطورات أو غير ذلك اثناء عملية الحفظ ، والابتعاد عن جو المطبخ حيث رائحة الغاز متصاعدة والروائح الأخرى المطبخية .

٢ - احضار آنية زجاجية أو فخارية مصقولة من الداخل ( برطمانات ) وتنظيفها بالماء وتجفيفها ، ثم وضع العسل داخلها واحكام غطائها بدقة ، بعيدا عن الحرارة الشديدة والرطوبة الشديدة وعدم وضعها فى الثلاجة لانها تتسكر وتتلف فى خلال يومين فقط.

والانسان اذا حافظ على وجبة معينة كل يوم بالعسل واللبن - يعيش طويلا موفور الصحة باذن الله . . والشيوخ لا بد ان تكون لهم وجبة معينة كل يوم بالعسل واللبن لاهمية ذلك بالنسبة لهم والاطفال ايضا . .

وعندما يأتي فصل الشتاء ثانى معه أصناف مغشوشة من العسل من سراة عبيدة وجبال السروات فى صفائح أو أجربة جلدية ، وهي عبارة عن سكر وتمرودبس ليس غير . يا حبذا لو ان وزارة الزراعة تنشئ مناحل فى مشاتلها الزراعية للمتاجرة بالعسل وتصديره ايضا بالتعاون مع وزارة التجارة واشراف وزارة الصحة وتدريب المواطنين على عمليات تربنية النحل وجنى الشهد وطرقه . . أرجو أن يتفضل معالي وزير الزراعة باجابتنا على هذه الفكرة ومنا له الشكر سلفا مع التقدير.

(..ـ.)

اشترك في نشرتنا البريدية