الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "المنهل"

الصهيونية، في قفص، الاتهام, مصادر المقالة :

Share

هذه الحلقة تتمة للحلقة السابقة التى نشرتها فى ( المنهل ) عدد صفر ١٣٩٠ ه تحت عنوان ( جرائم اليهود ومفاسدهم ) وان اختلف العنوان . . فالحقيقة التى لا شك فيها ان اليهودية والصهيونية شئ واحد . . ارتوتا من نبع واحد . . ذلك النبع الذى ينضح بالمؤامرات والدسائس واثارة الفتن الدفينة والعنصرية البغيضة والعصبيات الطائفية والغش والكذب واشاعة البلبلة والانحلال الخلقى والالحاد والأنانية والأحقاد حتى لقد قال فيهم ( أدولف هتلر ) : (( لقد اكتشفت مع الأيام ان ما من فعل مغاير للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع الا ولليهود فيها يد )) ! والصهيونية فى هذا العصر ما هى الا عصب اليهودية العالمية وأداتها التنفيذية ، فان قال قائل : ان هناك فرقا بين الصهيونية واليهودية فليفسر لنا معنى هذه الملايين من الدولارات التى تجمع من يهود العالم وتغدق بسخاء على الحركة الصهيونية ومطامعها التوسعية ، ثم ما بال يهود العالم قد هللوا للنصر الزائف الذي احرزه الصهيونيون نتيجة لحرب الأيام الستة حتى خرجوا عن طورهم ، وحتى بلغت الحماسة بالآلاف منهم فغادروا بلادهم وهاجروا الى فلسطين المحتلة ، ليتقاسموا الغنيمة فيما بينهم ؟ فاليهودية والصهيونية كلتاهما تعمل فى السر والعلانية بوحى من أسفارها المقدسة المزعومة وكتبها التى تعتقد زورا وبهتانا انها منزلة

بوحى من السماء . . تلك الكتب المقدسة هى : التوراة . . التلمود : وما تفرع عنهما : كالمشنا . . والجيمارة . . ثم ما تمخض عن هذه الكتب فى أواخر القرن الماضى الميلادى وما استوحى منها من مقررات رهيبة عرفت باسم ( بروتوكولات حكماء صهيون ) وما تولد عنها جميعا فى نهاية المطاف متمثلا فى ( الحركة الصهيونية ) العنصرية التوسعية التى تهدف للسيطرة على العالم مبتدئة بفلسطين كخطوة أولى من المرحلة الأولى :

( من النيل الى الفرات ) حسب زعمهم ومخططهم . . تتبعها خطوات ومراحل أخرى . . تتمثل فى امتداد الأخطبوط الصهيونى البغيض الى سائر آسية و الى سائر افريقية وبذلك تتم المرحلة الثانية من المخطط الصهيونى الرهيب ، ولقد شبه زعماء الصهيونية حركتهم بالأفعى التى تسير فى حركة دائرية واتخذوها شعارا لهم فما ان يلتقى رأس الأفعى بذنبها فى حركة الالتفاف هذه حتى تكون قد انهت مرحلة كاملة من مراحل السيطرة الصهيونية على العالم كما يتصورون . . فهم يقولون فى مقرراتهم السرية الخطيرة - البروتوكول الثالث - ما نصه :

(( أستطيع اليوم أن اؤكد لكم اننا على مدى خطوات قليلة من هدفنا ، ولم تبق إلا مسافة قصيرة كى تتم الأفعى الرمزيــــة SYMPOLIC SERPENI شعار شعبنا . . دورتها وحينما تغلق هذه الدائرة ستكون كل دول اوروبا محصورة فيها بأغلال لا تكسر ))!

وهم يؤمنون بأن المراحل كلها ستتم لهم بنجاح وعندئذ سيصبحون سادة العالم - على حد زعمهم - وحينذاك فلهم الحق فى ادارة الكون كيفما يشاؤون ، يقول في ذلك الدكتور ( اوسكار ليفى ) :

(( نحن اليهود لسنا الا سادة العالم ومفسديه . . ومحركى الفتن فيه وجلاديه )) ! وهم يزعمون ان التوراة هى التى تأمرهم بكل الأعمال ، وانهم انما ينفذون تعاليم التوراة .

صحيح اننا نؤمن بكون التوراة احد الكتب السماوية المقدسة . . ولكن ليست التوراة الحاضرة التى بين أيدى اليهود الآن . . فلقد أشار القرآن الكريم الى

انهم حرفوها وبدلوا كلماتها بقوله : ( يحرفون الكلم عن مواضعه ) ويقول أيضا : ( ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم ، نبد فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ) (١) أى أنهم حينما وجدوا ان أوصاف الرسول (ص) مطابقة لما فى كتبهم مسحوا كل ما ذكر عنه فى هذه الكتب كأنهم لا يعلمون عنه شيئا .

كما أن التاريخ يؤكد أن التوراة حرفت بعد عشرة قرون من نزولها على سيدنا موسى عليه السلام ، وهناك اشارة تبينت لى - مثبتة فى كتبهم تدينهم بتحريف التوراة وتأويلها بما يتفق مع اهوائهم ومصالحهم الدنيوية البحتة - فلقد اتفق علماء اليهود ( على ان الله فى البدء اوجد ستمائة الف نسمة يهودية لان كل آية من التوراة - على حد زعمهم - تحتمل ستمائة الف تفسير ، وكل تفسير جدير بنفس واحدة ) ! ، فاذا كانت الآية الواحدة تحتمل هذا العدد الهائل من التفاسير والتآويل كما يقولون . . فلا بد اذن أن تأتى بعض التفاسير على النقيض من الأخرى وان تسير فى اتجاه عكسى تماما لغيرها . . فكيف يجتمع النقيضان . . وكيف يأتلف الضدان . . ومن هنا فى نظرى وقع التحريف . . فانحاز اليهود الى التفسيرات الخاطئة التى تتفق مع اهوائهم ونبذوا التفسيرات الصحيحة ، ومع مرور الزمن أصبحت التفسيرات الخاطئة تنسخ على أنها هى التوراة .

عنصرية التوراة المحرفة ووحشيتها : واسمعوا بعض ما تنفثه توراتهم المحرفة من عنصرية وهمجية ووحشية تجاوز العقل وتفوق الوصف ، ففى العنصرية والتمييز تقول : (( اياك قد اختار الرب ألهك لتكون له شعبا أخص من جميع الشعوب الذين على وجه الأرض )) (٢) ومن هنا جاءت خرافة الشعب المختار وتقول التوراة المحرفة فى العنصرية والتمييز : " أنا

الرب آلهكم الذى ميزكم من الشعوب )) (٣) وتقول أيضا : - ليستعبد لك شعوب وتسجد لك قبائل )) (٤) وتستطرد توراتهم الموضوعة فى عنصريتها البغيضة فتقول : لأكون آلها لك ولنسلك من بعدك وأعطى لك ولنسلك من بعدك أرض غربتك كل أرض كنعان ملكا أبديا )) (٥) .

هكذا تتجلى العنصرية فى أبشع معانيها . . حتى ان الاله الذى تصفه الشرائع السماوية بأنه رب العالمين يأبون الا أن يكون لهم وحدهم ولنسلهم من بعدهم .

ويمضى حاخاماتهم الضالون المضلون فى تزوير التوراة فينسبون اليها هذا الافك المفترى والبهتان المبين : (( الرب الهنا كلمنا فى حوريب قائلا : كفاكم قعودا فى هذا الجبل ، تحولوا وارتحلوا وادخلوا جبل الأموريين وكل ما يليه من العربة والجبل والسهل والجنوب وساحل البحر أرض الكنعانى ولبنان الى النهر الكبير نهر الفرات ، أنظروا قد جعلت أمامكم الارض . . ادخلوا وتملكوا الأرض التى اقسم الرب لآبائكم ابراهيم واسحق ويعقوب أن يعطيها لهم ولنسلهم من بعدهم )) (٦)

وأما ما في التوراة المحرفة من وحشية واجرام فيتمثل جليا بقولها : (( حين تقرب من مدينة لكى تحاربها استدعها الى الصلح فان أجابتك فكل الشعب الموجود فيها يكون للتسخير ويستعبد لك ، وان لم تسالمك بل عملت معك حربا فحاصرها ، واذا دفعها الرب الهك الى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف . . هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التى ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا ، وأما مدن هؤلاء الشعوب التى يعطيك الرب نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما )) (٧) .

ومما يدل على ان اليهود ما زالوا متمسكين بهذه التعاليم الخبيثة باتباع طريقة الابادة الجماعية والافناء التام ، تلك المذابح الرهيبة التى قاموا بها فى دير

ياسين وقبية وغزة ورفح وقلقيلية وطبرية وغرندل .

ولقد حدثنى شاهد عيان من اهالى ( دير ياسين ) انه قد بلغ من وحشية الصهيونيين انهم كانوا يتراهنون على الجنين فى بطن هذه المرأة الحامل أو تلك . . أذكر هو ام انثى ؟ ، وقبل ان يحتدم الجدل بينهم ينقض احدهم بالخنجر على بطنها وينتزع الجنين المذبوح ليثبت صدق حدسه ! . . وقد روى الصحفى الامريكى ( لورانس غريزوولد ) فى كتابه : ( ادفع دولارا تقتل عربيا ) شواهد وحوادث فظيعة شبيهة من هذه الحوادث المنكرة شاهدها بعينه من الصهيونيين أثناء حرب فلسطين ، وليس أدل على الابادة الجماعية من تلك التى قام بها اليهود فى مدينة ( قلقيلية ) فلقد كتب أعضاء بعثة ( المنظمة الدولية للحقوقيين الديمقراطيين ) ما نصه : ولقد استمعنا الى شهادات حول ما أحدثه الاسرائيليون من تخريب بعد وقف اطلاق النار فقد أكد لنا اناس من قلقيلية التى يسكنها ( ١٢.٠٠٠ ) شخص ما كان أذيع من أن مدينتهم قد هدمت بكاملها مع بعض قرى أخرى نسفت بالديناميت ، كذلك هدم الاسرائيليون معسكر اللاجئين القريب من مدينة أريحا ، وقصفوا هذه المدينة بالقنابل واستخدموا النابالم ضد السكان . . كل هذا بعد وقف اطلاق النار )) .

وما لى اذهب بعيدا فأستشهد بشخص او بآخر ، وانا نفسى كنت شاهد عيان على الجرائم الاسرائيلية والابادة الجماعية فى مدينة اللد ، حين وقعت فى الاسر ضمن أفراد اسرتى . . فبعد سقوط مدينة ( اللد ) فى ايدى العصابات الصهيونية بعد معركة دموية ضارية استمرت ثلاثة أيام متوالية . . عمد اليهود الى زج شباب المدينة البالغ عدد سكانها اكثر من مائة ألف شخص . . فى السجون والمعقلات وحتى فى المساجد ، وصاروا ينتقون اكثر الشباب نضارة وحيوية ونشاطا فيأخذونهم أفواجا ويأمرونهم بحفر الخنادق فاذا ما اتموا هذه المهمة . . قتلوا عن آخرهم والقيت جثثهم فى هذه الخنادق بعد التمثيل بها وبتر اعضائها وتقطيع اوصالها . . ثم يؤتى بأفواج غيرهم لينتهجوا معهم نفس المنهج . . وما زلت اذكر ما فعلته عصابة البغى والعدوان من وحشة منكرة فى الفوج

الأخير من الشباب ، فما ان انتهى هذا الفوج من حفر خندقه أو على الاصح قبره حتى أمر بهم فأداروا ظهورهم الى الجدران وأطلق الرصاص عليهم من فوهات المدافع الرشاشة فسقطوا قتلى عن آخرهم عدا خمسة من الشبان لم يصبهم الرصاص . . فما كان من المجرمين الصهاينة الا ان دفنوا هؤلاء الخمسة وهم احياء أمام آبائهم وأمهاتهم )) ! . .

ولم ترتو أحقادهم اللئيمة بما فعلوه فى شباب مدينة اللد حتى اطلقوا ما تبقى من السكان من نساء وأطفال وشيوخ بين الجبال هائمين على وجوههم دون أن يسمح لاحد منهم بالتزود بقطرة ماء ، فكانت النتيجة الحتمية لهذه الجريمة المنكرة . . ان مات اكثر من اربعمائة شخص من الظمأ ونحو مائتى شخص من الاعياء وضربة الشمس ، وكان من بين هؤلاء ثلاثة من افراد اسرتى . . طفل فى الخامسة مات من الظلمأ ورجل وامرأة تحالف عليهما الجوع والعطش والأعياء وضربة الشمس فقضوا عليهما .

هذا غيض من فيض ورذاذ من سيل مما علمناه وشاهدناه ، واما ما فعله اليهود فى الخفاء وارتكبوه فى الظلام فهو اكثر فظاعة وأشد نكرا وليس أدل على ذلك مما ادلى به شهود العيان للجنتى : ( تقصى الحقائق لتنفيذ اتفاقيات جنيف نحو أسرى الحرب ) و ( لجنة حقوق الانسان ) الدوليين ، وكان من بين شهود العيان الكثير من الاجانب كالانكليز والفرنسيين وغيرهم . .

وقد ذكروا ما شاهدوه من افعال المجرمين الصهاينة مع الاهالى الفلسطينيين العزل من بقر البطون وفقء العيون وانتهاك الأعراض واستباحة الحرمات . . وانواع التعذيب الأخرى التى تقشعر لهولها الأبدان والتى كانت تؤدى فى الغالب الى الأجهاز على الضحية المعذبة ، وكيف لا يفعلون ذلك وكتابهم المقدس ( التلمود ) يأمرهم بذلك ويغريهم به ويحرضهم عليه حيث يقول : (( ارتكب الشر . . ولكن فى الظلام )) . . أى تعاليم رهيبة هذه ؟ وأى منكر وأية فظاعة . . تلك التى ينعتونها بالكتب المقدسة ؟ فالأديان تأمر معتنقيها بالفضائل والأخلاق الكريمة والصفات الحميدة وتنهاهم عن الفحشاء والمنكر . . أما

دين هؤلاء الذى ابتدعوه ووضعوا بأيديهم نظمه وتعاليمه . . فانظروا ما يرشدهم اليه . . وتأملوا فيما يوعز به اليهم وينفث فى وجدانهم ضد الشعوب الاخرى . وارتكاب الشر فى الظلام هو محور الارتكاز الذى يستندون اليه فى علاقاتهم الفردية والجماعية مع الشعوب الأخرى . . وتعالوا بنا نستقصى أخبارهم ونقتفى آثارهم عبر التاريخ من خلال ما نشره الكاتب البريطانى . . ( ارنولد ليز ) حول المذابح البشرية وعمليات استنزاف الدماء التى اقترفوها . .

فى بريطانيا * في سنة ١١٦٠ م : وجدت جثة صبى اسمه ( هارولد ) مستنزف دمه بوساطة جروح في المواضع المعتادة لعملية الصلب .

* في سنة ١١٨١ م : وجدت جثة صبي مستنزف دمه فى عيد الفصح اليهودى ، دفنت الجثة فى كنيسة البلدة

* في سنة ١١٩٢ م : وجدت جثة صبى مصلوبة ومستنزف دمه في عيد الفصح اليهودى .

* في سنة ١٢٣٢ م : عثر على جثة صبى مسيحى مصلوبة ومستنزف دمه لأغراض دينية يهودية .

* في سنة ١٢٣٥ م : سرق اليهود طفلا واخاه بقصد ذبحه واستنزاف دمه وقد عثر عليه اثناء قيامهم بعملية الختان له تمهيدا لذبحه . . حوكم المجرمون وغرموا ( ٢٠ ألف مارك )

فى سنة ١٢٤٤ م : عثر على جثة صبى فى مقبرة القديس ( بندكت ) خالية من قطرة واحدة من الدم الذى استنزف بوساطة جروح خاصة بهذه العملية الاجرامية .

* في سنة ١٢٥٥ م : اشترك تسعة يهود في اختطاف طفل مسيحى يدعى ( هيوج ) أيام عيد الفصح وعذبوه وصلبوه واستنزفوا دمه عثر والداه على جثته ملقاة فى بئر بالقرب من منزل يهودى يدعى ( جوبن ) وقد أمر الملك هنرى الثالث بأعدامهم جميعا .

* في سنة ١٢٥٧ م : عثر على جثة طفل مستنزف دمه من جروح فى عنقه ومعصمه .

* في سنة ١٢٧٩ م : عثر على جثة طفل مستنزف دعمه وقد حوكم اليهود وسحب خمسون منهم بذيول الخيول ثم شنقوا .

* في سنة ١٢٩٠ م : ذبح اليهود طفلا مسيحيا واستنزفوا دمه فى ٢١ يونيو من تلك السنة ، وبعد شهر من ذلك التاريخ اصدر الملك ادوارد الاول أمره التاريخى بطرد اليهود من بريطانيا نهائيا .

ولضيق المقام هنا سأورد من كل بلد حادثة واحدة فقط اقترفها اليهود كنماذج لجرائم اليهود الوحشية ضد شعوب الارض .

فى فرنسا * في سنة ١١٩٢ م : بيع شاب مسيحى الى اليهود من قبل ( الكونتس اوف درو ) بتهمة السرقة ، فذبحه اليهود واستنزفوا دمه وقد حضر الملك فيليب أغسطس المحاكمة بنفسه وأمر بحرق المذنبين من اليهود .

فى المانيا * في سنة ١٢٣٥ م : عثر على خمسة اطفال مذبوحين وقد اعترف اليهود باستنزاف دمائهم لاغراض طبية ومعالجة بعض الأمراض انتقم الشعب من اليهود وقتل عددا كبيرا منهم .

فى سويسرا * في سنة ١٢٨٧ م : ذبح اليهود الطفل ( رودلف ) فى عيد الفصح وفى منزل يهودى ثرى اسمه ( هاتر ) وقد اعترف اليهود بجريمتهم وأعدم عدد كبير منهم ، صنعت هذه المدينة تمثالا على شكل يهودى ياكل طفلا صغيرا ونصب التمثال فى الحى اليهودى ليذكرهم بجرائمهم الوحشية .

فى ايطاليا * في سنة ١٤٨٠ م : اعدم ثلاثة من اليهود في قضية ذبح طفل مسيحى واستنزاف دمه .

هذه رشفة من نهر وقطرة من بحر من عمليات الذبح البشرية التى مارسها اليهود فى كل أرض حلوا بها وفى

كل بلد نزحوا اليه وما أوردت الا نماذج فقط من سجلات الاجرام الحافل بها تاريخ اليهود عبر الأزمنة ، واما فساد سلوكهم مع الشعوب الأخرى فيرتكز على قواعد متينة وأسس عميقة الجذور تغلغلت فى نفوسهم خلفا عن سلف وجيلا بعد جيل . . هذه القواعد وتلك الأسس أثبتت كنصوص وتعاليم فى كتب اليهود المقدسة لديهم تأمرهم بالكذب والغش والخداع والتضليل وأكل الربا الفاحش والسرقة والتزوير وجمع الأموال بأى طريقة وبأى اسلوب ، وبالرياء والنميمة والوقيعة بين الافراد والجماعات . . كل هذه الخلال المنكرة والمنافية للاخلاق مسموح عندهم بممارستها مع الشعوب الأخرى بل و يؤجرون عليها حسب زعمهم كما انهم اذا أحسنوا لأى فرد من غيراليهود فيعد الاحسان في عقيدتهم آثاما وخطايا عليهم ! يقول التلمود فى ذلك : (( كل خير يصنعه ابناء اسرائيل وجميع الاحسانات التى يوزعونها على الأغيار والمحبة التى يستعملونها نحوهم ، هذه كلها خطايا على اليهود )) . وتطبيقا لهذه التعاليم فهم لا يصنعون أى خير مع غيرهم واذا اتفق ان فعلوا أى عمل خيرى فمن قبيل الرياء وتنفيذا لقول التلمود : (( يجوز الرياء تجاه الاشرار )) ويفسر علماؤهم كلمة الاشرار هنا بانها ( جميع الشعوب من غير اليهود ) ، ولقد استغل اليهود الرياء إلى أبعد الحدود حتى أن بعضهم اعتنق الاديان الأخرى لحاجة فى نفسه وذلك ظاهريا فقط فاذا خلا لنفسه فليس غير التوراة المزعومة والتلمود له عقيدة ومعتنق ، وتشهد بذلك جريدة ( العالم اليهودى ) الصادرة فى ١٤ كانون الاول ١٩٢٤ حيث قالت : (( اليهودى يظل يهوديا حتى ولو اعتنق النصرانية )) !

واليهودى يستحيل ان ينصهر مع القوميات التى يعايشها بل يظل متعصبا ليهوديته مواليا لها وكانت هذه الخلة هى احدى الاسباب التي جلبت لهم سخط الشعوب الاخرى ونقمتها . . وهم يجاهرون بذلك . .

فهذه صحيفة (( البريد اليهودى )) تكتب فى عددها الصادر فى ١٧ كانون الثانى ١٩٤٢ م ما نصه : (( نعم لقد قبلنا زى ولغة البلاد التى اقمنا فيها ، ولكن لن نقبل قطعا ان نكون جزءا من أهلها )) . وهذه الحقيقة لم

يستطع الكاتب اليهودى ( لودفيك لوفيسون ) انكارها فى كتابه ( اسرائيل ) حيث قال : (( اليهودى يظل يهوديا ، وانصهاره او انسجامه مع الغير هو من الأمور المستحيلة التحقيق لأن اليهودى لا يقبل عن تقاليده بديلا ، مهما كان الامر يظل متمسكا بها لانه يهودى فحسب ، ان هذه الحقيقة الراهنة اكتشفها الجميع ولم يعد بعدها امكان لانكارها ، وليس للأمر مخرج آخر سوى الاعتراف بوجودنا والتسليم بكياننا )) .

الاتجار بالرقيق الابيض : على ان هناك نقطة خطيرة تعتمد عليها الصهيونية وتركز عليها وتوليها أعظم الاهتمام تلك هى : ( الاتجار بالرقيق الابيض ) ، حتى ان هذه البادرة المنكرة أصبحت هى العلامة الفارقة للخلق اليهودى وهى الصفة الملازمة لطبائعه وسلوكه ، وهم يهدفون من وراء ذلك الى تحقيق مأربين أولهما : نشر الاباحية والانحلال الخلقى بين الشعوب غير اليهودية ليسهل عليهم السيطرة على مقدرات تلك الشعوب التى يعايشونها ، وثانيهما : ابتزاز الاموال وأجتناء الأرباح حتى ان معظم رؤوس الأموال اليهودية كان اساسها التعامل بالدعارة والاتجار بالبغاء السرى ، وقد أثبت هذه الحقيقة ( أدولف هتلر ) فى مذكراته حيث يقول : (( وعجل فى بلورة موقفى من اليهود تكالبهم على جمع المال وسلوك معظمهم السبل الملتوية لبلوغ هذه الغاية ، وقد طالعنى الشارع بحقائق لم تخطر لى ببال ، منها الدور الذى يمثله ( الشعب المختار ) فى ترويج سوق الدعارة وفى الاتجار بالرقيق الأبيض ، وهذا الدور الذى يؤديه أبطاله بمهارة لم ينتبه الى خطورته الشعب الألمانى الا فى الحرب العالمية الكبرى ، أما أنا فقد سرت القشعريرة فى جسدى عندما اكتشفت ان اليهودى هذا المخلوق الوديع ، هو الذى يستثمر البغاء السرى والعلنى ويجعل منه تجارة رابحة )) .

وقل مثل ذلك فى اتجارهم بالمخدرات . . كالحشيش والأفيون والكوكايين وغير ذلك مما وضع يده عليه البوليس الانكليزى والفرنسى . . وذلك تمشيا مع سياستهم فى تخدير الشعوب وانحلالها ليسلس قيادها

لهم ويسهل السيطرة عليها .

وبعد . . فهذه الحقائق الثابتة المدعومة بالبراهين الدامغة التى سجلها التاريخ على الصهيونية الآثمة وافعالها الدنسة ومآربها الخبيثة . . لا يستطيع امرؤ كائنا من كان حين يضعها فى قفص الاتهام محققا ومدققا فى تاريخها الأسود الحافل بالجرائم والدسائس والمؤامرات . . لا يستطيع حيال ذلك الا أن يدينها ويصمها ويحذر منها ومن نياتها ، الشعوب فى كل بقاع الأرض وفى جميع أرجاء المعمورة .

فهل آن لتلك الشعوب التى ضللتها الدعاية الصهيونية ، وخدرتها الأكاذيب الاسرائيلية . . ان تصحو من غفلتها وتتنبه من اغفاءتها . . لتعرف بعض جوانب الحقيقة الصهيونية الرهيبة . . كما صحا وتنبه الشعب الفرنسى فى عهد زعيميه العظيمين : الجنرال ديجول . . وجورج بومبيدو . . ؟!

الطائف - مدرسة الاشارة

١ - اليهود فى القرآن - عفيف طباره ٢ - خطر اليهودية العالمية - عبد الله التل ٣ - الخطر اليهودى - محمد خليفة التونسى ٤ - همجية التعاليم الصهيونية - بولس حنا مسعد ٥ - المفسدون فى الأرض - س . ناجى ٦ - اليهود العالمى - هنرى فورد ٧ - ادفع دولارا تقتل عربيا - لورانس غريزوولد ٨ - التحدى الصهيونى - جاك دومال وماري لوروا ٩ - اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية - ايليا ابو الروس ١٠ - اسرائيل والتلمود - ابراهيم خليل فيليبس ١١ - كفاح - أدولف هتلر ١٢ - تاريخ اليهودية - أشوراكى ١٣ - دراسة العهد القديم - هوكر فنكلر ١٤ - الأسفار المقدسة فى الأديان السابقة للاسلام -

اشترك في نشرتنا البريدية