الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

الصوت الآتى

Share

تأتي الطيور من نهايات الكون متعبة

في ريشها الطين والنوار

وفي مناقيرها طحالب البحر

لون العناب المعلق في شجره هذا التراب المكدس حولنا

وعرافات هذى الطيور

أنبأتني في الزمن الماضي أنك تطلعين كل ليلة من البحر

تلمين الأصداف للصغار

وتمشين فيرشك الموج بالماء ويغطيك الزبد

وأنبأتني في هذا الزمن أنك تنتظرينني في ملح البحر

ضوء عينيك انطفأ والنوارس عادت

وأنا أسمع صوتك في الليل

يأتيني كصهيل الجواد الذي جفل ذات مساء من حدائقنا

وما عاد

فيدق على دقا يأتيني في الريح

في الماء الذي رحل من الأزل فى الكون

وينبت الورد والسوسن والآس في جسدى

يأتيني صوتك يا أمي في بياض الغيمات

يأتيني كما تأتي الريح إلى البحار

والمرافئ القديمة

والاصطبلات..

اشترك في نشرتنا البريدية