انى فقدتك يا عصارة منطقى
وبقيت وحدى فى المدار المغلق
اجتر يأسى والأسى وشظايا فلقى . . .
كل ما املك أن أقول
فى موسم الاتعاب والأرق
ان المخاوف لن تزول
فى جونا الخانق ،
كل ما أملك أن أتحدى
بميراث جدى وأبى
سأبنى لكم مجدا
واهدم ساحة اللعب ،
كل ما أملك أن أثور
من غير اجراس ولا طبول
بالحرف يوم أحطم القصور
سأحرركم عرضا وطول . . .
لا أملك أن أستريح
وشراع زورقنا ممزق
البعض يدفع لعنة الريح
والبعض خبز صغارنا يسرق
لا أملك أن أجامل
وثمار لوزتنا صنادق
تمشى ونبقى فى السلاسل
نقتات من عرق المطارق ،
لا يا مناجم الفسفاط والحديد
جفت براعم حقلنا المزروع
لن يحلم الاطفال يوم العيد
بهدية مصنوعة من جوع
منفاى فى شرفات جرحى
احلام فارس بلا جواد
يا ويل من باع الثرى بالملح
من سندباد يكره الاضداد
بايعتكم فى ليلة خمر عتيق
وهربت كالاطفال من غزو الضفادع
حتى انتهى جسمى وأعيانى الطريق
لكن ماضى الخير لم يصبح مضارع . . .
سأبيع من من صبية الحى تثعلب
وطوى المزارع لاصطياد النحل يجرى
وأبيع من كان اشترى بالمال منصب
فاذا فشلت بثورتى فبشعرى . . .

