للقادمين الليل أضواني على صهوات غيم الإنتشار ...
يتأرجح الفرسان عند هبوبها ،
بين التوثب والفرار ..
ويهيب بي الزمن المسيح بالصهيل توغلا ..
في الانفجار ..
لألملم الآفاق .. أخصبها
أواني للرذاذ بلا إطار
الرعد رَنَاتُ الأواني ..
البرق منكسر على البيلار
تتدفق الرِّنَاتُ بين أحبتي
لا يستتب لنا قرار ..
نضوى الرنين ولا ...
نسوس الطالعين من الغبار بلا حوار ،
لا يلمع الضوء المسيح بالضياء ..
ويلمع الضوء المسيح بالغبار .
طلع الغبار مطهما ...
بسنابك الدهاء .. أعينها....
بياض في احمرار ..
وعلى هضاب العمر أمطرني ..
الأحبة بالهروب المستعار
تركوا الشواطيء ، أوغلوا .....
في خيمة الخصب المشجر بالقفار
أستصرخ العشاق .. من نفق ..
إلى نفق ...
يجرجرنا القطار
و دروب من عشقوا ...
مرصعة ..
بما قد هشموه من الجرار
من جرة قد أوغلوا في جرة ..
جار بهم يفضي ..
إلى تاريخ جار ؛
ما مرروا التاريخ من أعناقه ..
بل مرغوا الأعناق من غار لغار ؛
تتزنزن الدور الفسيحة بغتة ..
مادام يسلمنا الجدار إلى جدار
ما للبراعيم حوصرت !؟ -
من داخل الأكمام ينهزم الحصار ..
في الحصر بات النصر يحلم بالصغار ..
وكيف يجهضه الكبار !
ممهورة أحلامنا
بالفتح .. إن الفتح لا يلغي
سواه الجفن ياكل الصغار :
من كحلوا بالنظرة الأخرى العيون
ولا عيون ...
لمن أطال الانتظار
فتهتكم يا حلم الزهور ، من التفتق كم ..
يفاجئنا اخضرار !؟
ما اخضر عود النعش .. بل
يخضر شبر الحلم بعد الإصفرار
الفجر أسرجناه مين ..
ألق الظلام ، وليس مين
ألق النهار .
وتمرود الليل الكحيل .. وكنت يا
ألق النهار العين وهو لك احورار
صدمات هول الليل تنشرنا
لتجمعنا المسافات الكبار......
مجموعة صدماتنا.......
تنمو رصيداً في صناديق ادكار
يربو الرصيد الفائض المهزوم في
عنق القصار
الفيض يهزم للجناح الخيط حين يمده......
قوساً.......
على أفق المسار ؛
ها الخيط في الإبهام مشدود
وها باقي الأصابع لم تزل .
قطعاً غيار
هل يصنع الإبهام تغييرا ؟.
وليس له خواتم في الأصابع لا تدار !
وشم التوغل في التحول ظل عشقا وارفا ..
وتحزبي مشموم فل
في اليمين إلى اليسار ...
في الحالتين أنا الهزار
الحالتان كلاهما تستنفران الجلنار
في النار محترقي وخارجها من المحروق ؟
قيل :
- (حذار بعض الدفء عار !! )
فبكيت ملء فصاحتي ضحيكا ...
وقلت:
(أليس بعض البرد نار !؟ )
وظللت أول خارجاً ..
وأعود أخرج والجا ...
ليظل عندي أشرس الأعداء بنج الانتظار
لا يلمع الضوء المتوج بالنهار .
ويلمع الضوء المسيح بالغيار :

