الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

الطفل

Share

عندما الطفل (*) ظهر

باسم الثغر جميلا كالزهر

صفق الأهل انشراحا فى السمر

وتمنوا لوليد هل ، ممدود العمر

وغزا أعينهم بشر عظيم

جاوز الحد بمرآه القويم

ومحت أفراحهم كل تجاعيد الجباه

فانتفي الحزن

وجاء الطفل يرنو للحياة

وأتاهم ملك الطهر بريئا

فرحا ، كم يستبى الناس بهاه .

عندما الطفل ظهر

فرح الكل لمرآه انبهر

سعد الأهل مع الأحباب وازداد الفرح

وأشاع الطفل في البيت المرح

فضحكنا ، وعزفنا

نغمات ، وهتفنا

باسمه الميمون فى البيت ، الصغير

ورأينا أمه نشوى ، كعصفور يطير

كلما حرك جسم الطفل خطوا للمسير .

كلما الطفل ظهر

نسى الأهل أحاديث السهر

وكلاما في شؤون الشعر والأوطان

والأديان والجنة والحور الحسان

نسي الأهل حديث الروح ...

يرقى بسلام للسماء العالية

وتغنوا بوليد ذي سمات غالية ،

أسكت الجمع بمأتاه ، فلا من داعيه .

قرة العين بديع القسمات

طفلنا المحبوب حلو البسمات

أبيض الفعل ، نقي الصفحات

صوته الصداح عذب النغمات

يرتجي ، التعبير عن كل الذوات

- فبكاء العين عند الطفل يهدأ

لحظة من بعد أن كان سيبدأ -

مفسحا للعين منظارا بأعلى الشرفات

واهبا نفسه ترنو بابتسام للحياة

فاتحا مبسمه الغض لأحلى القبلات .

رب ! جنبني وجنب من أحب :

إخوتى ، أهلي ، وأصحابي النجب

وكذا جنب ، أيا رب ، خصومي

- رغم ما ألقى لدينهم من همومي -

رؤية الصيف خليا من زهورى

ورؤى الأقفاص من غير طيورى

وخلايا الشهد لا تغلي بنحلي

وبيوت الأهل تشتاق لطفلى .

اشترك في نشرتنا البريدية