" مهداة الى الذين يغنون مع الطير غناءا يرفعنا من عالم الماديات "
قلت للطير ، وهو فى القيد يرسف لم لا تشتهى الغناء وتعزف ؟
لم لا تملأ المسامع شدوا لم عن عالم الهناءة - تصدف ؟
أى حاليك . ثورة الصمت تقسو بك أم بهجة الأغاريد . أشرف ؟
أنضوب فى الحس ? يا طير أم هو مت يأسا تهويمة المتخوف
فأجاب السجين أنك والطفل شبيها ن ، انما أنت ، أظرف
أنا فى عالم السدود ، مسجى بين قضبانى الصغيرة ازحف
أنت تبغي الحياة فنا جميلا وهى رغم الجمال - تقسو وتعنف
أين حريتى ، التى كنت أرعا ها ، إذا رحت فى الجواء أرفرف ؟
ذهبت تلكم الأغنيات مع الر يح ، كما يذهب المساء المفوف !
