الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4الرجوع إلى "المنهل"

الطير- وانا،

Share

" مهداة الى الذين يغنون مع الطير غناءا يرفعنا من عالم الماديات "

قلت للطير ، وهو فى القيد يرسفلم لا تشتهى الغناء وتعزف ؟

لم لا تملأ المسامع شدوا   لم عن عالم الهناءة - تصدف ؟

أى حاليك . ثورة الصمت تقسوبك أم بهجة الأغاريد . أشرف ؟

أنضوب فى الحس ? يا طير أم هومت يأسا تهويمة المتخوف

فأجاب السجين أنك والطفل شبيهان ، انما أنت ، أظرف

أنا فى عالم السدود ، مسجىبين قضبانى الصغيرة ازحف

أنت تبغي الحياة فنا جميلاوهى رغم الجمال - تقسو وتعنف

أين حريتى ، التى كنت أرعاها ، إذا رحت فى الجواء أرفرف ؟

ذهبت تلكم الأغنيات مع الريح ، كما يذهب المساء المفوف !

اشترك في نشرتنا البريدية