الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 3الرجوع إلى "الفكر"

الظلال الخالدة

Share

يهدى الشاعر قصيده هذا الى عفاف هائما فى عالم رومنطيقى حالم ومنه هذه الاسبات الاربع الاخيرة :

يا أيها الحسن الذي فى أفقه روحى تضيع

أنت الشذا أنت الضيا ينساب بالنور البديع

أنت القوافى حلقت فى خاطر صاف وديع

أنت الربيع فهل ألام ، إذا عشقتك يا ربيع

اشترك في نشرتنا البريدية