يهدى الشاعر قصيده هذا الى عفاف هائما فى عالم رومنطيقى حالم ومنه هذه الاسبات الاربع الاخيرة :
يا أيها الحسن الذي فى أفقه روحى تضيع
أنت الشذا أنت الضيا ينساب بالنور البديع
أنت القوافى حلقت فى خاطر صاف وديع
أنت الربيع فهل ألام ، إذا عشقتك يا ربيع
النشرة الأسبوعية
نشرة الصفحة ما بعد الأخيرة
سيتم استخدامها وفقاً سياسة الخصوصية