سمراء .. هل يرضيك أن تختارى هذا الهوى المحفوف بالأخطار ! ؟
هذا الهوى إن تحجبي شطأنه زمنا ، فلى شوق الى الإبحار
أنا في حياتك موعد متجدد مهما أغب .. لا تقبلي أعذارى
محبوبتي .. يا ذات حسن فاتن لم تفهمي رأي ولا أسراري
قد كنت شيئا في يديك أضعته ماذا يهمك موقفي وقرارى ؟
لا تسألي عني الهوى أو ناره إني كتمت عن الهو ى أخبارى
يا ذات حسن مستبد ظالم صعب عليك إذا أردت إسارى
أنا ما عشقتك كي أعيش مقيدا من ذا يقيد هائج الإعصار ؟
قد قلت يوما : إن حبك جنتي تندى بعطر الورد والأزهار
لا تفتحي أبوابها إن كان لا يرضيك ما أعلنت من إصرار
أنا جنتى حريتي ..أسمو بها و أصوغ منها فى الحياة شعارى
متحرر فكري . ويعبر زورقي لجات تيار إلى تيـــــــــــــــــــــار
كالطير أشدو بالمني وأرف من فرح ، وأسرح كالنسسيم السارى
الحب عندى كالصباح يضيئني منه الشذا واللحن في أوتارى
والحب عندك لعبة ، لكنها - يا ذات حسن - لعبة بالنار
إن كان شأنك غير شأني في الهوى ومسار خطوك كان غير مسارى
فأنا أحسك في رؤاى ، وفي دمي في الحب ,, في حرية الأ فكار

