" كتب هذا المقال خاصة لهذه المجلة . ومن الجدير بالذكر أن هذا أول بحث ينشر عن هذا الكشف الأثرى بالمنطقة الشرقية للمملكة السعودية " . .
١ - المقدمة :
في السادس والعشرين من جمادى الآخرة ١٣٧١ الموافق ٢٢ مارس
١٩٥٢ عثر بطريق المصادفة على مبنى في باطن رابية في جاوان التي تقع على بعد ٦ كيلو مترات إلى الشمال من
صفوة حيث يقع محجر كانت تستغله آنئذ شركة أرامكو وقد أبلغ نبأ الاكتشاف في صباح اليوم التالي وقام كاتب هذا المقال بتحقيق مبدئى . وفي التاسع والعشرين من جمادي الآخرة ١٣٧١ الموافق ٢٥ مارس ١٩٥٢ قامت الشركة بابلاغ الأمر الى حاكم المنطقة ، صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوى . ولما كان المبنى يقع داخل منطقة كانت الشركة تعمل فيها فقد طلب سموه من الشركة أن تضطلع بالعمل اللازم وأن تقدم تقريرا عما تتوصل إليه من نتائج .
الثانية من الأهمية والجزئيات الفنية . والعمل جار في هذا الآن . وما تزال النتائج الرئيسية التى تضمنها تقرير عام ١٩٥٤ ثابتة لم تتغير .
وقد تطلب الجانب الرئيسى من العمل أربعة اشهر ونصف من أعمال الحفر ، وسنة ونصف من الدراسات المختبرية . وقد قدم تقرير عن النتائج الرئيسية إلى صاحب السمو الأمير سعود بن عبد الله بن جلوى بتاريخ ١٨ جمادي الاولى ١٣٧٣ الموافق ٢٣ يناير ١٩٥٤ وشفع التقرير بالنفائس التى تم استخراجها . ومنذ ذلك الحين استمر القيام بالمزيد من الأعمال المختبرية والمتحفية ، وربما تطلب الأمر سنة أخرى من الدراسات لمعرفة الجزئيات التى تأتي في الدرجة
ونتائج أعمال الحفر في جاوان تنشر الآن للمرة الاولى . وإنه لمن دواعي اغتباط كاتب هذا المقال أن يقدم هذا التقرير عن عمل من أعمال التنقيب عن
الآثار في المملكة العربية السعودية للمرة الأولى للجمهور في مجلة عربية تنشر في المملكة العربية السعودية .
٢ - وصف العمل والآثار :
إن المبنى الذى أزيح عنه التراب ضريح يتكون من قاعة كبيرة ( ابعادها على وجه التقريب ٢٥×٧٠ قدما ) والرسم يبين مخططه الأرضى . وفى وسط هذا الضريح قاعة مستطيلة يؤدى إليها ممر طويل من جهة الغرب . وتفضى هذه القاعة الى خمسة كهوف : أحدها في الجهة الشرقية ، واثنان فى كل من الجهة الجنوبية والشمالية وهنالك مدفن واحد فى كل من الكهوف الأربعة الأخيرة بينما يوجد فى الكهف الشرقى مدفنان . . وعلى المحيط الخارجي أربعة توابيت أخرى
استند بناؤها الى جدار الجزء الرئيسي من البناء ( كما يبدو فى الرسم ) والضريح مشيد بالحجر الكلسي المحلى المطلى بالجص من الخارج أما وجهات الجدران من الداخل فتتألف من حجارة كلسية مستطيلة اعتنى بقصها واستعمل القليل من الطين فى تثبيتها دون أن تبيض .
أما المدافن الداخلية فقد كانت بادىء الأمر مغطاة بمربعات كلسية مكسوة بالجص . ثم تعاقبت على هذا الغطاء بالتناوب طبقات أخرى من الحجارة الصغيرة والجص بغية ختم المدافن . وأما التوابيت الخارجية فقد غطيت بمربعات كلسية كسيت بالجص .
وقد نهب مافى داخل الضريح وعبث بمحتوياته الى حد كبير منذ
زمن بعيد ، ولا يستبعد أن يكون ذلك قد جرى بعد بضع سنوات من اتمامه . . أضف إلى ذلك إن جماعة مجهولة قامت فى الفترة ما بين تاريخ الاكتشاف الأخير وبين بدء أعمال الحفر بعد أربعة أيام من هذا التاريخ بهدم طرف الكهف الشرقي ( الجزء الأمامى من الصورة ) وان كانت لم تسبب ضررا بالغا للبنية الأثرية .
ولقد كانت اعمال الحفر داخل الضريح مثبطة للعزيمة إلى حد كبير وذلك نظرا لما كانت عليه الآثار من الفوضى . فلقد عثرنا على عظام ما يقرب من تسعين هيكلا عظميا ، وعلى قطع صغيرة من الزجاج والفخار العادى والمصقول ، وعلى سكين دقيقة صغيرة من البرونز وعلى عدة خرزات من الزجاج والحجر . ولقد دل داخل الضريح أنه بني ليتسع لستة أشخاص ، وانه كان قد نهب ، وانه استعمل فيما بعد مستودعا لدفن عظام الموتى .
وبعض العظام والزجاج كان قد احرق الا أن البيئة التى لدينا لا تمكننا من الجزم فيما إذا كان ذلك قد تم تمشيا مع الطقوس الدينية أو كان احتراقا عفويا . وجاوان قريبة جدا من البحر وواقعة تحت تأثير حركات المد والجزر الشديدة وحجرها الكلسى مسامي تماما وهكذا فقد كانت الآثار فى بيئة رطبة واستلزم ذلك أن يزاح عنها التراب ببطء شديد . وكانت السطوح المبتلة التى يزاح عنها التراب تترك مكشوفة عدة أسابيع لتجف كما كانت كتل الفضلات تنقل إلى الخارج وتترك عدة أشهر أخرى لتجف أيضا . ولعله من الجدير بالذكر فى هذا الصدد
أنه على الرغم من أن أعمال الحفر الفعلية استغرقت أربعة أشهر ونصف فقط فان بعض الكتل الصلصالية تركت لتجف مدة تزيد على خمسة عشر شهرا تفاديا لحدوث ضرر محتمل الوقوع . وعلى أى حال لم يكن هنالك بد من إغفال الآثار التى وجدت داخل الضريح اغفالا كليا تقريبا عند تحديد زمن بنائه .
وقد تراكم فوق الضريح مزيج من التراب والحصى والرمل وساعد على
وتوصلا الى معرفة طبقات الرابية وإلى شكل بناء الضريح من الخارج فقد قمنا بحفر خندق حول المبنى
ذلك جدار دائرى واق . ويستدل من مظهر مقاطع الردم أن جزءا كبيرا من طبقات الرمل ألقته الرياح وأن الرياح التى كانت تحمل الرمال وكانت سائدة آنئذ كانت تهب من الجهة ذاتها التى تهب منها الآن . وتدل الطبقات الرقيقة والمتجانسة من الكلس والحجر الكلسي المسحوق والتى تعلو طبقات الرمل أن الذين قاموا بالبناء استطاعوا أن يحققوا شيئا من السيطرة على الرمال اثناء العمل .
وازيح التراب عن التوابيت الأربعه الأخرى دون أى مساس بها . وظلت هذه التوابيت سليمة الى أن تم حفر
الخندق ببلوغ الطبقة الصخرية وقيست جميعا على وجه الأصول ورسمت وصورت . ويستنتج من أربطة الأغطية أن المدافن الخارجية تم ختمها فى وقت واحد تقريبا مع إتمام الضريح الرئيسي . ولقد شيدت التوابيت الثلاثة الجنوبية من الصخر وأبعادها واحدة على وجه التقريب . أما الشمالي فقد كان أضيق قليلا كما كان جانب منه منحوتا فى الصخر .
وقد احتوى التابوت الشمالي هيكل فتاة تبلغ ٦ سنوات من العمر تقريبا ، وأما التوابيت الثلاثة الجنوبية فقد احتوى كل منها هيكل ذكر بالغ وتتراوح اعمال شاغليها بين ٣٠ و ٦٠ سنة وقد دفنت الجثث الثلاث داخل توابيت من الخشب لا يمكن معرفة شئ عنه حاليا أكثر من القول بأنه يختلف عن الخشب النامي حاليا في تلك المنطقة . أما قطع القماش المتناهية في الصغر والتي لم يعثر على سواها فكانت من القطن . واما التوابيت فقد اغلقت بمسامير حديدية .
ولم تكن وفاة شاغلي المدافن الخارجية وفاة طبيعية وإنما قتلوا بضربهم ضربات قوية على رؤوسهم . ومنهم واحد على الاقل استهدف للطعن أيضا . ومن المحتمل أن تكون هذه الوفيات جميعها عفوية إلا أننا نعتقد ان تعليل ذلك بالاستناد الى فكرة ضحية الجنازة افتراض أقرب الى المعقول .
وأما المخلفات التى عثر عليها في الأضرحة الأربعة الخارجية فقد كانت على النحو التالي :
الجنوب الغربي : كان رأس الهيكل العظمى فى الطرف الجنوبي . ومع ان بقايا التابوت الخشبي كانت في حال أمكن معه معرفة شكله العام إلا أن يد البلى كانت قد اصابتها وخلفتها أشبه شئ بالمسحوق الناعم . واما العظام فقد نالها الكثير من الضرر . والأثر الوحيد من صنع اليد البشرية الذي عثر عليه كان حلقة ذهبية صغيرة يزين بها الشعر .
الجنوب : كان رأس الهيكل فى الطرف الغربي . وطرف التابوت العلوى كان محدب الشكل . والأدوات التى عثر عليها من صنع اليد البشرية كانت عبارة عن حلقتين ذهبيتين صغيرتين ومتساويتين في الحجم , يحلى بهما الشعر ، وسيف حديدى لم يعتن بالمحافظة عليه كما ينبغى . وهذا السيف عريض يشبه فى شكله ورقة الشجر وكان ممددا الى جانب الهيكل من الجهة اليسرى . أما غمده فكان من الخشب وكان له غطاء من الجلد . وأما مقبضه فكان فى الأصل من العاج وثبت بالصمغ الحيوانى .
الجنوب الشرقي : كان رأس الهيكل فى الطرف الشمالي . وكانت إحدى المربعات الحجرية التى تغطى هذا الضريح قد سقطت في الحفرة ونتيجة لذلك فقد كان رفات الميت الذي يرقد فيها أسوأ حالا من جميع المدفونين والأثر الوحيد الذى عثر عليه من صنع اليد البشرية هو سيف حديدى من النوع الطويل الضيق العرض وقد وجد إلى جانب الهيكل من الناحية اليسرى وكان مكسرا الى ثمانى قطع .
وهد ترك الزمن أمره على هذا السيف فخلف فيه انحناءة ظاهرة إلى الامام . وأما العمد فكان من الخشب كما كان له غطاء من الجلد . ويبدو أن المقبض كان قد صنع من الخشب أيضا . وقد ثبت خشب الغمد وجلده إلى بعضهما بطوق برونزى ضيق . وقد عثر على فتاتات صغيرة من الحديد لا يمكن التأليف فيما بينهما ، يظهر أنها كانت تؤلف حدى الغمد فيما مضى .
الشمالي الشرقي : كان رأس الهيكل في الطرف الغربي . ورغم ان جميع المربعات الحجرية التى كانت تغطى هذا الضريح بقيت في مكانها ، الا ان هذا الضريح عانى الأمرين مما رشح إلى داخله من الماء وما نفذ إليه من الصلصال . ولقد كانت البقايا بكاملها مغطاة بطبقة سمكها ١٢ سم من الصلصال المبلل الثقيل . وهنالك بقايا تابوت لا يزال كنهها مجهولا .
وقد عثر هنا على تمثالين صغيرين كان علو كل منهما فى البدء ٩ بوصات تقريبا وكان أحدهما مصنوعا من الجص وما تزال عليه بقايا طلاء احمر كما كان له قاعدة مربعة . ويمثل هذا التمثال امرأة مرتدية كامل ملابسها ، ذراعها الأيمن منحن عند المرفق ومنطو فوق صدرها والذراع الأيسر يتدلى فى استرخاء على جانب الجسد . أما الرأس فلا وجود له . وهذا النوع معروف تماما فيما عثر عليه من آثار في الشرق الأوسط وبقى معروفا حقبة طويلة من الزمن . أما التمثال الثاني فكان من المرمر وتظهر عليه آثار طلاء أزرق ولم يحافظ عليه كما ينبغى : فالرأس والذراعان
والصدر والصدر والجرء السفلى من الساقين لم يعثر لها على أثر . وهو تمثال لأفروديت أو فبنس من نوع كان شائعا جدا في السرق الأوسط خاصة في العصر الهليمي . وهنالك تمثال ثالث منحوت من العاج للآلهة ياكشى على الطراز الذي كان معروفا في أوائل عصر أندرا . وهذا التمثال أيضا لم يعن بالمحافظه عليه كما ينبغي . وهنالك كتف أخرى من العاج . معظمها لا يمكن معرفة كنهه ،
يمكن أن تكون أجزاء قطعة أخرى كانت مع هذا التمثال . وقد عثر فى الضريح ايضا على طاسة برونزية ومرآة نآكلتا تآكلا بالغا . وقد كشفت الدراسة المجهرية أن المرأة كانت قد حليت بيد عاجية . أما المجوهرات فكانت عبارة عن حلقتين من الذهب فوق الكتف الايسر ربما كان القصد منهما أن تمسكا العباءة او مايشابهها من اللباس ، وكذلك أربع حلقات من الذهب يحلى بها الشعر . وبالأضافه
الى ذلك فقد عثر على طوق مزدوج من الذهب يحلى بها الشعر . وبالاضافة بالعقيق . وعلى طقم أقراط دقيق الصنع يتألف من الاقراط ذاتها والعقيق الذي يرصعها وحلية على شكل مزهرية تتدلى من سلسلة ومصنوعة من الذهب واللؤلؤ . وسلسلة دقيقة مجدولة تصل القرطين وتنعقد تحت الذقن وحليت السلسلة بالقرب من نقطة الاتصال بفص من العقيق يشبه الدمعه فى شكله . ولم تحفظ حبات اللؤلؤ بشكلها إلا أنه أمكن تميزها بالاستناد إلى المسحوق الابيض المتخلف . وعندما ألف بين الاجزاء ثانية استعمل لؤلؤ
صناعى . وقد دل مكان الحبات التى عثر عليها على أن الفتاة كانت تلبس عقدا مصنوعا من أحجار مختلفة : العقيق البجادى ، والعقيق الأحمر والحجر الكريم الازرق والعقيق اليماني واللؤلؤ وبضعة حبات ذهبية صغيرة مختلفة الاشكال منها البصلى والحلقي والاسطوانى والصولجانى ، وهناك اثنتان تشبهان الودع في شكلهما . وبالاضافة الى الحلى فقد احتوى الضريح على قطعة من ضلع حيوان ربما استعملت كأداة للتجميل . أما
الصلصال في عدة اجزاء من القبر فقد كان ذا لون أرجواني داخلنا الشك في ان يكون سببه كلوريد الفضة . وقد اثبت التحليل المختبرى الذى اجرى فيما بعد صحة ذلك ، وهذا يحتم علينا الاستنتاج بأن الجسم كان أيضا محلى بحلى فضية على الرأس والصدر لم يبق منها سوى الصلصال الملطخ . وهنالك قطع صغيرة جدا من معدن أرجوانى اللون يمكن أن تكون فتات
خواتم اصابتها يد البلى . وبالقرب من رأس الهيكل العظمى عثر على زجاجة صغيرة (طولها ٥ سم )من الزجاج المنفوخ الذي يشبه الورق فى سمكه والذي يعرف نوعه عادة بقوارير الدموع وقد فقدت هذه الزجاجة بريقها تماما وتكسرت عند تجفيفها ، قبل ان يتمكن من استعمال احدى المواد الواقية .
٣ - النتائج وتحديد تاريخ بناء الضريح : -
لما لم يكن هنالك تسلسل طبقي أو كتابي على درجة معقولة من التطور ونظرا لعدم وجود قطع من العملة او
نقوش . فقد اعتمدنا فى الدرجة الاولى على المواد المنشورة ومواد المتاحف التى حصلنا عليها من الهند والشرق الأوسط ، وعلى ما تكشف لنا على سطح أرض جاوان . لتساعدنا فى تحديد تاريخ بناء الضريح . وأنه
لمن المؤسف أن يكون لصوص القبور القدماء هنا ايضا - وهي خيبة منى بها كثير من حملات التنقيب عن الآثار في جميع انحاء العالم - بنقلهم محتويات الضريح الرئيسى قد قضوا على أفضل بيئة تاريخية . أما أقوى البيئات التى يمكن الاعتماد عليها في تحديد تاريخ بناء ضريح جاوان فهي البيئات التى تؤخذ من الزجاجة المصنوعة من الزجاج المنفوخ والمرآة وتمثال
أفروديت وعاج التابوت الشمالي الشرقي الهندى المصدر والتحف الخضراء المصقولة التى عثر عليها فى القاعة الوسطى . ونظرا لجسامة الاخطاء التى يحتمل حصولها بسبب حداثة عهد الضريح نسبيا ، واحتمال تسرب مواد عضوية من البحر ، فاننا لم نحبذ ان نحاول التوصل الى التاريخ باستخدام عنصر الكاربون الاشعاعي رقم - ١٤ .
على أنه يمكننا مطمئنين ان نرجع تاريخ ضريح جاوان الى السنة ١٠٠ ميلادية تقريبا ، هذا مع احتمال كونه قد بني خلال النصف الثاني من القرن الأول أو النصف الأول من القرن الثاني الميلادي . أى مع الكثير من التقريب قبل عهد الصحابة بحوالى ٥٠٠ سنة ٠
وهنالك ما يبرر الافتراض بأن هذا الضريح كان صريح أسرة ذات شأن - وربما ضريح قادة هذه الاسرة - تنتمى الى بلد مجاور سكنه أناس دأبوا على التجارة وركوب البحار . وربما صيد اللؤلؤ والزراعة أيضا . ولا شك فى انهم كانوا على اتصال بالهند والعالمين الهليني والبارثى فى الغرب والشمال أيضا . ولا يستبعد انهم كانوا متحالفين مع مملكة سباسينو خاركس على رأس الخليج الفارسي أو أنهم كانوا مستعمرة لها أو لأى من مدن الشرق الاوسط التجارية التى كانت مزدهرة زمن الهيلينيين والبارثيين . ولعل القيام بدراسات أخرى عن بقايا جاوان
وما يعقبه من أعمال التنقيب عن الآثار فى المنطقة يوصلنا إلى تاريخ أدق ومعلومات أوفي عن ثقافة وتاريخ هذا الجزء من المملكة العربية السعودية فى عهد الجاهلية .
٤ - صيانة الضريح :
بعد الانتهاء من العمل أزيلت كومة الأتربة المحيطة بالضريح وأحيط المبنى بسياج فولاذى فتحت فيه بوابة فى الطرف الغربي . وقد وضع مفتاح هذه البوابة فى عهدة صاحب السمو أمير المنطقة الشرقية عند تقديم التقرير الأولى .

