قال سويد بن أبى كاهل اليشكرى من قصيدة كان العرب يسمونها لجمالها (( اليتيمة ))
كتب الرحمن ( والحمد له ) سعة الاخلاق فينا والضلع
واباءا للدنيات اذا أعطى المكثور ضيما فكنع
وبناءا للمعالى انما يرفع الله ومن شاء وضع
نعم لله فينا ربها وصنيع الله ، والله صنع
رب من انضحت غيظا قلبه قد تمنى لى شرا ، لم يطع
ويرانى كالشجا فى حلقه عسرا مخرجه ما ينتزع
مزبد يخطر ما لم يرنى فاذا اسمعته صوتى انقمع
قد كفانى الله ما فى نفسه ومتى لم يكف شيئا لم يضع
بئس ما يجمع ان يغتابنى مطعم وخم وداء يدرع
لم يضرنى غير ان يحسدنى فهو يزقو مثل ما يزقو الضوع ( ١ )
ويحيينى اذا لاقيته واذا امكن من لحمى رتع
كيف يرجون سقاطى بعد ما جلل الرأس مشيب وصلع ؟ !
هل ( سويد ) غير ليث خادر تئدت ( ٢ ) ارض عليه فانتجع

