قالت : عزيزى . . . لظى التقبيل يحرقنى
فاصبر قليلا . . وخل الشعر مجدولا !
أما لديك حديث عن محبتنا ؟
هلا استطعت ، لذى الاشواق ، تحليلا ؟
. . . أو قلت شعرا ، لطيف الوصف ، يذكرنى
مالى أراك طويل الصمت . . . مشغولا ؟
انى أود كثيرا لو تغازلنى . . .
انى أخاف . . . أخاف الخلوة الاولى !
هل أنت غير الذى أهواه ، من صغرى ؟
أم لا يزال لدى الحب مجهولا ؟
هل كان تحذير أمى ، حين تنصحنى
أن أتقى العار ، والشبان . . تضليلا ؟ !
انى أحبك . . . مهما قيل عن شرفى
لن استطيع لقلبى عنك تحويلا
من قال انى سأعصى أمر والدتى
يوما . . وانسى ، على عمد ، لها قولا ؟
ما كنت أحسب أن الحب يبعدنى
عن كل أهلى . . وتضحى وحدك الأهلا !
دعنى ، بحضنك ، أنسى ما يخامرنى
إنى ارتضيتك . . ان وافقتنى . . . بعلا
ويحى ! أتييتك فى الظلماء هاربة
كيف اجترأت ؟ وما اعتدت السرى ليلا
انى لأعرض نفسى مثل عاهرة
فافعل بجسمى . . . . كما لو كنتها فعلا
ولتطفئ النور . . . عل الليل يسترنى
من عذل عينيك ، أو ما خلته عذلا
مهلا ! حبيبى . . لظى التقبيل تحرقنى
انى أخاف . . أخاف الخلوة الاولى !

