" سلوى " عزيزة قلبي انك نغم من الحنان الذي يسمو به النغم
وانك الامل المنشود من هتفت به الجوارح حبا وهى تضطرم
وانك الفلذة الكبرى اذا ابتسمت يزول عني الشقا ، والحزن والالم
ان امسكت بيدى عطفا تقبلها تضحى جميع الدنا تزهو ، وتبتسم
ان انحنت رقة وهي تقبلنى تبصر رضي الله فى الاحشاء يرتسم
سلوى ومافلذتى سلوى سوى نغم يشدو حنا ، فيمو ذلك النغم
ان كان ريي حبانى فى الدنا نعما فان " سلوى " - لعمى - تلكم النعم
او كان ربي تعالى منجزا حلما فان " سلوى " - لعمى - ذلك الحلم
فالله يحفظها ، والله يجعلها ريحانة بشذا الازهار تتسم
فهي التى خلقت برا ومرحمة مثل البنين على البرور قد فطموا
ابناؤنا ما عرفنا منهمو نكدا والله يجزئ الابا حقا بما حكموا
قامت لفرحتها الايام منشدة : يا يوم " سلوى " تعالى اليوم نحتكم
من كان بالدين والاخلاق معتصما تسمو به تلكم الاخلاق والقيم
اما الرذيلة فهي السخط منتصب يا ويح منه الاله العدل ينتقم
قد كان عرسك يوما لا مثيل له فى الفضل والنبل بالاخلاص يتسم
قد كنت فى الحلة البيضاء رائعة وجه الفضيلة منه النور يرتسم
قد حلقت فوقك الافراح معلنة هذا الووفا والصفا بالسعد يلتئم
قد عانقت روحها روحا مرفرفة زوجان بينهما الارواح تنسجم
يا " طيبا " هذه " سلوى " تمد لكم بيتا من السعد بالافرراح ينتظم
فاهنا - فديتكما - من قرتين هما : روح الوفاء وانت المخلص الفهم
دوما سعيدين ما دام الوفا سندا لكل عيش سعيد ملؤه النعم
قاليوم يوم خلود نوره ابد يمضى الزمان ، وتبقى هذه النعم

