قيل للمهلب بن ابى صفرة : ما تقول فى العفو والعقوبة ؟ ؟ قال : هما بمنزلة الجود والبخل ، فتمسك بايهما شئت
ومن حقوق الصفح الكشف عن سبب الهفوة . . وهو اما ملل او زلل . فالملل مودة صاحبة ظل غمام ، وحلم منام ، فيترك لملله فيرجع .
والزلل ينبغى ان تقول كما فعل خالد بن صفوان وقد مر به صديقان عرج احدهما وطواه الآخر ، فقيل له فى ذلك فقال : عرج الواحد لفضيلته ، وطوانا الآخر لثقته .

