يهدى الشاعر قصيده الى العائدين من الهجرة ، ويقول فى مستهلة :
سأعود اليوم يا أمي الحزينه
أحمل التاريخ من جوف المدينة
وأرى فى قلبك الدامى السكينه
سأعود اليوم
فى عينى آثار الهزيمه
وخطاى الميتة
فى صرخة الدنيا بلا يوم تسير
عالم الموتى على قلبي
يمد الصمت في دربي
والقاك هنا أمي
وفي كوخ بنيناه
من الأعشاب والطين
ومن أحلامنا الكبرى
ومن أشيائنا الصغرى
