الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

العودة من سرقوسة

Share

سيتدي البحر بكى معي فرح القبرات

سيدي البحر عد بى

فقد صمت حتى الممات

أنني اليوم ما عدت من سرقوسة كيما أغني

بهيهات بعد غروب الحياة

قصور جراحك طائر لينل ينفر إلى عشه

وسلطان ملك يباعد عن عرشه

فلست هناك ، ولست هنا

لأن البناء الذي كان يضحك للبحر

يملؤه بالسفين انحني

المتاهة أسكنتها جسدى

ومشيت بها فى الخليج العميق

وليل أذن وللبحر عين

وكننت أراقبني

هل أنا العائد الآن من سفري ؟

يا رباننة البحر لكن بماذا رجعت ؟

العياب بكفي فارغة

وهوى سرقوسة يجذبني كالنداء القديم

وفي داخلى جاحم لا يريم

كأى سفينة شرق رحلت

وخلفت كل العناوين تنبش ذاكرتي

أأنا الراحل اليوم أم سرقوسة

لأنها باقية في دمائي وفي أحرفي الغافية

بيننا حائطان من الماء والرعب ينزل ثم جدادر

ليطلع بعد جدار وكل القراصنة أجتمعوا والكؤوس تدار

سوى شهدائك يا سرقوسة وزعتهم في البريد القرار

اشترك في نشرتنا البريدية