سيتدي البحر بكى معي فرح القبرات
سيدي البحر عد بى
فقد صمت حتى الممات
أنني اليوم ما عدت من سرقوسة كيما أغني
بهيهات بعد غروب الحياة
قصور جراحك طائر لينل ينفر إلى عشه
وسلطان ملك يباعد عن عرشه
فلست هناك ، ولست هنا
لأن البناء الذي كان يضحك للبحر
يملؤه بالسفين انحني
المتاهة أسكنتها جسدى
ومشيت بها فى الخليج العميق
وليل أذن وللبحر عين
وكننت أراقبني
هل أنا العائد الآن من سفري ؟
يا رباننة البحر لكن بماذا رجعت ؟
العياب بكفي فارغة
وهوى سرقوسة يجذبني كالنداء القديم
وفي داخلى جاحم لا يريم
كأى سفينة شرق رحلت
وخلفت كل العناوين تنبش ذاكرتي
أأنا الراحل اليوم أم سرقوسة
لأنها باقية في دمائي وفي أحرفي الغافية
بيننا حائطان من الماء والرعب ينزل ثم جدادر
ليطلع بعد جدار وكل القراصنة أجتمعوا والكؤوس تدار
سوى شهدائك يا سرقوسة وزعتهم في البريد القرار

