كنت مهاجرا ليلى
وكانت الذكريات إمطارا علي
ووجوه من ودعت
كانت تلاحقني
وأتعاب ماضى
متعبا كنت
ذات مساء
أو ذات صباح
تحت سماء صبت
كنت أحرق فيها قدمي
إليك إليك
متربا كنت
أسرح عيني
عبر عيونك التي لم أعرف
وفي أعماق ليلي
سمعت قزقزة الابواب
وزقزقة المفاتيح
وكان الدور للريح ...
رأيت يديك .
و لست أدري أين
لست أدري ماذا
كنت أعبر .
كنت مهاجرا ليلي
وكان بي ألم ،
وكانت جراحاتي القديمه
و كان الغبار في ذاكرتي
والضحكات المتعبة
لمهرج ساقط
يا سقوط الكلمات !
كنت أبحر . . . أمشي فى ثلوج الشمال
أعبر الوجوه والقلوب والحيوات
وكنت يا هزيمه .
طريقي المقطوع .

