اعكاظ فى ربوات جلق قاما ام ذا لمى بردى يسيل مداما
ام افقها الوضاء اطلع انجما ملك القريض على سناها حساما ؟
ام تلك ارض الشام ترفع رأية اهوية تتقدم الاسلاما ؟
يا مهرجان الشعر عندى قولة اعباؤها ثقلت على جاساا
سأقولها لا استسيغ لعذل عذلا ولا للائمى ملاما
ما للاديب اليوم ينكر نفسه ان رام صمتها او اراد كلاما
ما باله يحيا هوامش سيرة تسفى عليه من الخمول ركاما ان جاز دربا يستريب بسيره أيريد خلفا أو يريد اماما
واذا توقف عند حد لم يجد سندا عليه يثبت الاقداما
تلقى عليه الواجبات ولا يرى احد له حقا يكون لزاما
و يشد نحو الصف شدا فهو فى عثراته لا يستطيع قياما
الغرب اوقفنا على احكامه قسرا وسخرنا له خداما
عدنا تراجمة له نجتر من فمه البصاق ونحتسيه مداما
فرضت ثقافته علينا موقفا غل العقول وقيد الافهاما
ابناؤه يستتأثرون بلبنا حتى لنبدو اغبياء طغاما
نمتار كل معلب من سوقهم ولقد يكون مسمما هداما
ونضيف اوصافا الى اوصافهم ونزيد فى احجامهم احجاما
لسنا نرد بالروابط حرة بين الشعوب ولا تثير صداما
لكننا ننعى النبوغ بأرضنا هملا ونولى غيرنا الاكراما
انا لصنع فى التراث نقائضا فوق الشفاه تجسم استفهاما
نحنو على الموتى حنو مراهق ابويه عق وفضل ارث راما
كالاوصياء لووا حقوق يتامى نسخو على الموتى ونمنع نسلم
ونناصب الاحياء شر عداوة ونفت فى اعضاءهم ايلاما
ولقد نقص فى عمالقة النهى من بيننا ونعملق الاقزاما
عاش الاديب هنا مآسي قومه وجميعهم عاشوا له لواما
الغرب يرشقه باسهم نقده ولقومه انكى عليه سهاما
والناقد الغربي يسأل عن مدى للغرب يلهمه به الالماما
الصادح الغريد هذاكم شدا ابداعه القسيس والحاخاما
ونكم شدا غضبا فقوض دولة وأحال طاغية العروش حطاما
منقاره فى السلم يحمل زهرة بيضاء تنفح عطرها الانساما
وجناحه في الحرب يحضن عاصفا يتنفس الموت المحيط زؤاما
اولى فاولى ان نهيئ عشه لينال حر العيش لا استجماما
ونزيل غربة فكره وشعوره فلكم تغرب ما استطاب مقاما
هو في مقدمة الصفوف يهزها هزا عنيفا يوقظ النواما
ما زال ينسج من جراح جناحه علما تقطر بالدماء سجاما
ويخاطب الوطن السليب بأحرف عقدت حداد ارامل وأيامي . .

