الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6الرجوع إلى "المنهل"

الفتوحات الإسلامية لبلاد المغرب، وأثر الثورة البربرية الكبرى فيها, المراجع :

Share

كلية الآداب - جامعة محمد الخامس

دخل الاسلام الى بلاد المغرب منذ القرن الأول للهجرة على يد الفاتحين الأوائل مبنيا على تعاليم الكتاب والسنة ، وقد استمرت هذه الفتوحات زهاء قرن وربع قرن ، لكنها اتخذت فى الاخير صبغة مذهبية فحادت عن تعاليم الكتاب والسنة التى قامت من أجلها .

وهكذا فان الاحداث التى عرفها المشرق العربى من جراء انقسام المسلمين الى شيعة وخوارج . كان لها صداها فى المغرب ، حيث حاول انصار كل مذهب بث نفوذهم داخل المغرب متسترين وراء الفتوحات ، وبذلك أخذ الخوارج يتسربون الى المغرب فى صفوف الجيش الاسلامي منذ مطلع القرن الثاني للهجرة ، فوجدوا المغرب خصبا لنشر مذهبهم فلم يعد الولاة الامويون يهمهم أن يطبقوا تعاليم الكتاب والسنة تطبيقا حقيقيا ، بقدر ما يهمهم بث نفوذهم وسط القبائل البربرية ، فاستطاعوا بسياستهم الخارقة أن يعمروا بقاعا كثيرة من بلاد المغرب ، فعندما جاء الأدارسة إلى المغرب وجدوا الخوارج فى سلجماسة ، وفي مكناسة ، وغيرها من

الأماكن الهامة ، كما وجدوا البوغراطيين فى ثامسنا ، وانصار المذهب الحنفى فى تغير حيث استقروا فى هذه البقعة ، ولكن مذهبهم لم يجد الاقبال الذى وجده مذهب الشيعة والخوارج على عهد الأدارسة .

وهكذا يتضح أن الفتوحات الاسلامية لبلاد المغرب كانت فى أول عهدها من أجل نشر تعاليم الاسلام ، لكن سرعان ما تطورت هذه الفتوحات الى بث نفوذ وغزو مذاهب ، وقد تفطن البرابرة إلى ذلك فقاوموا فى كثير من الأحيان هذا الانحراف الذى كاد يعصف بالتعاليم الاسلامية التى قامت من أجلها هذه الفتوحات .

وفي هذا البحث سنطلع القارئ على أهم الأطوار التاريخية لعلاقة البربر بالفاتحين العرب من عام ٢٢ الهجرى حتى ١٢٢ ه وهو تاريخ بداية الثورة البربرية .

البربر وبداية الفتح الاسلامي حينما استتب الأمر لمعاوية بحكم المسلمين فى المشرق ، بعث قائده ابا المهاجر ليفتح الجزء الأقصى من بلاد المغرب ، فقصده هذا الاخير على رأس جيش مجهز مارا بأقطار المغرب حتى وصل بلاد البربر فوجدهم رجالا اقويا يستميتون من أجل عزة ومناعة وطنهم ، لكن ابا المهاجر عرف كيف يقنعهم بان مصلحتهم تقتضى ان يكونوا إلى جانب العرب والمسلمين .

وبذلك امكن (( لكسيلة )) وقبائل البربر ان يعلنوا اسلامهم وان يشاركوا فى فتح مدينة تمسنا ببلاد المغرب الاوسط ، لكن عقبة بن نافع الفاتح الاسلامى العظيم لم يسلك الطريق التى سلكها ابو المهاجر فعامل سكان البربر بقسوة وعنف مما جعل زعيمهم

(( كسيلة )) يفر من صفوف الجيوش الفاتحة لتلمسان ويجهز جيشا لمواجهة عقبة .

وهكذا دارت الدائرة على عقبة وبعد قتال عنيف بين الطرفين استشهد عقبة على يد جيش كسيلة ودفن بمكان قرب الزاب بالمغرب الاوسط .

كان لوفاة عقبة اثر سيئ فى نفوس العرب الفاتحين الذين انهارت معنويتهم وبدأت الخلافات تنخر صفوفهم . أما كسيلة لقد استبد بالحكم واتخذ من القيروان مركزا لتوجيه أوامره ونواهيه الى سكان البربر فى الشمال الافريقي كله ، وقد استمر فى صراعه العنيف مع العرب الفاتحين نحو ست سنوات كان النصر فيها اخيرا للعرب الفاتحين كما نرى .

وفي سنة ٦٦ للهجرة اى بعد زمن قصير من تولية الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان ، أرسل هذا الاخير الى بلاد المغرب جيشا جرارا بقيادة البطل زهير بن قيس البلوى لاستعادة القيروان من ايدى البرابرة فاسردها البلوى لكن كسيلة استنجد بالجيوش البيزنطية التى خاضت معارك طاحنة إلى جانب كسيلة والبرابرة ضد القائد زهير وجيش الفاتحين وقد اسفرت هذه الحرب عن مقتل كسيلة على يد زهير بن قيس البلوى واستسلام البرابرة ودخولهم فى طاعة العرب .

لكن الخلافة فى دمشق رأت فى هذا الانتصار العظيم الذى حققه القائد البلوى خطرا عليها فتخوفت أن ينفصل البلوى عن خلافة الشام ويعلن نفسه خليفة ببلاد المغرب ، فأمر عبد الملك بن مروان بتعيين حسان بن النعمان واليا على بلاد المغرب ، فانتقل النعمان الى ولايته و أول ما فكر فيه

حسان هو القضاء على القوات البربرية التى كانت ترابط فى المغرب منذ عهد كسيلة ، وبالفعل تمكن من اغراء البربر بالاستعانة بهم على البيزنطيين فكاد النصر يحالفه لولا مداهمته من قبل امرأة بربرية يهودية اسمها (( الداهية )) أو الكاهنة أو جان دارك المغرب على حسب تعريف بعض المؤرخين والنسابين (١) فتراجع حسان وجيشه الى برقة فى ليبيا تاركا مقاليد الحكم المطلق لهذه الكاهنة طيلة عشر سنوات . لكن حسان أخذ فى هذه المدة يستجمع قوته وينظم جيشية حتى تيقن من قدرة جيشه ، فقابل الكاهنة بمكان قرب قابس بتونس (٢) ودارت رحى الحرب بين الجيشين فقتلت الداهية وعديد من أفراد جيشها فى هذه المعركة ولكن بتحقيق هذا الانتصار انتهت ولاية حسان وعين مكانه موسى بن نصير واليا بالمغرب فعمل على تثقيف البربر وتعليمهم مبادئ الاسلام واحكام شريعته وبذلك آمن كثير من البرابرة بالاسلام وقبلوا عن طواعة الالتحاق بالجيش الاسلامى الذى أرسل جزءا هاما منه لفتح بلاد الاندلس بقيادة البطل العظيم طارق بن زياد فتمكن هذا الاخير من فتحها فى سبعة أيام ، ثم ان عبدالرحمن الغافقى توجه على رأس جيش بربرى الى بلاد الغال (( فرنسا )) (٣) ودخل فى معركة بواتى الشهيرة وكان النصر سيحالفه لولا غرور بعض الفاتحين وطيشهم مما جعل شارل مارتيل او (( المطرقة )) يقضى

على جيوش المسلمين التى لو تم الفتح على يدها لتغير وضع خريطة العالم ولأصبح الاسلام منتشرا فى كل بلاد العالم .

من خلال هذه النظرة السريعة نعلم ( ان الفتح الاسلامى الذي كانت انطلاقته من بلاد المغرب ) استغرق نحو قرن والسر فى طول هذه المدة هو مناعة الاراضى المغربية من جهة وشجاعة البربر من جهة ثانية .

البربر الخوارج قاوم البربر الحكم العربى عندما عزم عبدالله المرادى (( الحبحاب )) تخميسهم خارقا بذلك مبدأ المساواة بين البربر والعرب حيث اعتبر البربر كالذهبيين فيئا للمسلمين فكان يأخذ منهم الضرائب والمكوس الطائلة ويبعث بها للخليفة هشام ، فثار البربر ضد حاكمهم تحت قيادة (( مسيرة المدغرى )) وفقا لشعار المذهب الخارجي ، هذا المذهب الذي لقى نجاحا كبيرا عند البرابرة لانه وافق مذهبهم السياسي والاجتماعى فاعتنقوه كوسيلة لتأسيس عدة امارات : كأمارات المدراريين بتافلالت التى كانت عاصمتها سلجماسة سنة ٧٥٧ الميلادية ، ودولة بنى رستم فى تاهيرت بالمغرب الاوسط الجزائر ، وامارة البوغراطيين الذين اتخذوا تامسنة عاصمة لهم ، ولكن البربر تأثروا بالمذهب الشيعى فحاربوا كل الذين يدينون للخوارج وفى مقدمتهم الامارات الثلاث المذكورة .

البربر الشيعة الى جانب البرابرة الخوارج هناك بربر شيعة ساعدوا الفاطميين على تأسيبس دولتهم بشمال أفريقية ، ومن بعد فى مصر وكان البرابرة الشيعيون دائما فى نزاع مع البرابرة الخوارج ( فصنهاجة كانت ضد زناتة ) . . ولكن آخرالأمر انسلخ الشيعيون بالبرابرة

من الدولة الفاطمية وانضموا للخوارج مرة أخرى وهكذا كان الصنهاجيون والزناتيون يعملون بجانب الدولة الاموية فى الاندلس ( للقضاء على الامويين بها ) لكن وجود المحمديين فى الجزائر الذين أعلنوا انفصالهم عن الفاطميين ، جعل هؤلاء يبعثون بني هلال وبني سليم لمحاربتهم وبالفعل فقد بطش بنو سليم وهلال بالبربر وخربوا بلادهم وفرضوا عليهم اللغة العربية بالقوة ، غير ان زيرى بن عطية أسس مدينة وجدة واتخذها عاصمة له وبذلك ملأ الثغرة التى كانت منفذا لعبور الفاطميين الى المغرب وكان زيرى يتعاون مع الدولة الاموية بالأندلس .

الدولة البربرية بالمغرب المغرب منذ انفصاله عن الخلافة الاموية التى قامت بفتوحات عظيمة ، لم تؤسس به سوى امارات بسيطة كانت متطاحنة مع بعضها ، فلم يعرف المغرب دولة بربرية بالمعنى الصحيح الا عندما اسست دولة المرابطين ، ومن بعدها دولة الموحدين ثم المرينيين ، أما الادارسة فقد كانت دولتهم ممتزجة مكونة من العرب والبربر الا ان عدد العرب كان يشكل نسبة كبيرة مما كان يجعل نفوذهم اقوى فى كل المجالات .

الثورة البربرية الكبرى انفجرت ثورة البرابرة الكبرى سنة ١٢٢ الهجرية بقيادة مسيرة المدغرى ومن بعده خالد بن محمد الزناتى نتيجة عوامل نذكر منها باختصار الآتى :

١ - انقسام امارة المغرب بين عمر واسماعيل ابنى عبدالله الحباب اللذين تصرفا مع البربر تصرفا سيئا كان لانعكاسه أثر سيئ : فى نفوسهم .

٢ - معاملة العرب للبرابرة ، هذه المعاملة

التى لا تختلف عن معاملة العرب للذميين والاجانب .

٣ - انتشار مذهب الخوارج بين سكان البربر هذا المذهب الذي كان من غايته القضاء على الحكم الأموى واثره بالمغرب .

٤ - سوء الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية الناتجة عن حكم الحبحاب وابنه .

٥ - تواطؤ الخلافة الدمشقية مع واليها وموافقتها على سياسته التى افقرت البرابرة وضيقت الخناق عليهم فى مختلف المجالات مما جعلهم يثورون .

العوامل التي أنجحت الثورة ومن بين العوامل التى ساعدت على انجاح الثورة البربرية ما يأتى :

١ - وجود جيش المسلمين فى القيروان يستعد لمواجهة المسيحيين فى صقلية

٢ - تكتل البرابرة وظهور قادة من بينهم ميسرة المدغرى وخالد الزناتى اللذين نصبا أنفسهما لقيادة هذه الثورة .

٣ - قبول الخوارج المهاجرين الدخول مع البرابرة فى المعركة ضد الحكم الأموى فى المغرب .

البرابرة نجحوا فى ثورتهم لقد احرز البرابرة انتصارات ضد ولاة الخلافة الدمشقية ومنهم الحبحاب وكلثوم ، مما جعل عدة جهات تهتم بما حققه الثوار من نجاح وتعلن بدورها ثورتها على الحكم الأموى الذى أصبح غير صالح .

من نتائج ثورة البرابرة من أهم النتائج التى أسفرت عنها هذه الثورة :

١ - انفصال الخلافة المغربية سياسيا عن دمشق منذ عام ١٢٠ للهجرة ، حتى الآن فلم يعد للمغرب ارتباط سياسى بالمشرق منذ ذلك التاريخ بعدما ظل مرتبطا به نحو ثلاثين سنة .

٢ - وجدت الثورة صداها فى الاندلس ولكنها لم تنجح نظرا لمقاومة العرب هناك ، كما ان الشيعيين قاموا بثورات ضد الامويين فى ايران ، والعراق ، وأفغانستان ، حتى سنة ١٢٩ ه حيث ظهرت الدولة العباسية

٣ - حافظ البربر على لغتهم فلم يقبلوا الغه العربية حتى ظهر المرابطون والموحدون والمرينيون حيث بدأت هذه اللغة تشملهم بغزوها (٤)

٤ - ابعاد العرب عن كل عمل مهم انتقاما منهم كما فعل المرادى عندما قام بتخميسهم وفيئهم .

التطورات التى أعقبت الثورة  من أهم التطورات التى سجلها التاريخ نتيجة نجاح هذه الثورة ما يأتى :

١ - المغرب لم يعرف دولة منظمة بالمفهوم الجديد للدولة منذ عهد الثورة وهو سنة ١٢٢ ه الى ان اسست دولة المرابطين ومن بعدها دولة الموحدين .

٢ - ظهرت قبائل كثيرة تكتلت كل واحدة منها فى شكل امارة وهكذا تعددت الامارات فوجدت امارة البوغراطيين الذين أسسوها فى تامنة بزعامة قائدهم البربري ظريف ، وامارة المدراريين الذين أسسوها فى تافلالت .

٣ - ظهرت عقب الثورة دولة عظيمة هى دولة الرستميين برئاسة زعيمها الرجل العظيم الفقيه عبدالرحمن بن رستم الشخصية الخالدة فى تاريخ الاسلام فبايعه الخوارج سنة ١٤٤ الهجرية فى عاصمته (( تاهرت ))

فى الجزائر ، وقد ازدهرت دولته نظرا لعلمه وعدله واستقامته كما ان موقع الدولة ساعدها على النجاح .

٤ - فقد قصد ( تاهرت ) عدد كبير من العرب المهاجرين نظرا لما امتازت به هذه العاصمة من تقدم وعدالة وحضارة لدرجة ان تاهيرت أطلق عليها اسم (( العراق الصغير )) (٤) نظرا لتعدد الاجناس بها واختلاف المذاهب من سنة وشيعة وخارجية ومعتدلة مما يدل على عدالة الدولة وحريتها ، لكن مذهب الخوارج كان هو السائد فى الدولة وقد مات ابن رستم وقبل وفاته امر بانتخاب من سيخلفه ناهجا فى ذلك سياسة عمر بن الخطاب وبذلك امتاز عهده بالعدل والتقوى .

ملاحظات هامة عن ثورة البربر - ان ثورة البربر الكبرى غيرت مجرى تاريخ الفتوحات العربية (٥) وخاصة السيطرة التى كان بعض العرب الفاتحين يريدون فرضها على بلاد المغرب التى ثار ضدها البربر .

- البربر لم يحاربوا فى الواقع الاسلام بل قاوموا الحكم العربى الذي حاد عن تعاليم الاسلام المتمثلة فى الكتاب والسنة ، هذا الحكم الذى خرق مبدأ المساواة والعدالة التى ينشدها الاسلام كما فعل عبد الله

الحبحاب عندما بنى حكمه على التمييز بين العرب والبربر .

تشير الى واضحا فى السياسة العربية حيث ان معظم الامارات التى أسست عقب الثورة كانت تنتمى لمذهب الخوارج . وقد ذكرنا فى حينه هذه الامارات البربرية . وازاء البربر خوارج كان هناك برير شيعة وهم الذين استعان بهم الفاطميون والادارسة على تأسيس دولتيهم . ونشير الى نقطة هامة

وهى ان بعض المصادر تقول ( ٧ ) : ان هشام

جدول بالاشخاص والسنوات والاماكن التى تهم الفتوحات الاسلامية والعربية التى كانت بلاد المغرب مسرحا لها من سنة ٢١ هجرية إلى ١٢٢ حيث قامت الثورة البربرية

  القائد او الوالى فى الفتوحات - عمرو بن العاص - عبد الله بن أبى سرح - معاوية بن خديج - عقبة بن نافع ( للمرة الاولى ) - ابو المهاجر الدينارى - عقبة بن نافع - زهير بن قيس البلوى - حسان بن النعمان - صالح (( من جيش مروان ))    موسى بن نصير ثم طارق - عبدالله الحباب المرادى - كلثوم بن عياض حنظلة بن عياض - ميسرة المدغرى - خالد الزناتى - ظريف زعيم البوغراطيين - عبد الله بن رستم

بلاد الفتح مصر و ليبيا و تونس افريقيا مصر وافريقيا افريقيا الشمالية  افريقيا الشمالية عين واليا على افريقيا   بعد فتحه لها   أفريقيا   أفريقيا   أفريقيا    أفريقيا طنجة وسوس طنجة وسوس طنجة وسوس المغرب الاقصى المغرب الأقصى امارة البوغراطيين الدولة الرستمية

الخليفة العربى عمر بن الخطاب عثمان بن عفان معاوية معاوية  معاوية يزيد بن معاوية  عبد الملك بن مروان عبد الملك بن مروان عبدالله بن مروان الوليد بن عبد الملك هشام هشام هشام هشام

السنة ٢١ و ٢٢ ه ٤٥ ه ٥٠ ه ٦٢ ه ٦٧ ه ٦٩ ه ٩٢ ه ١١٤ ه ١٢٠ ه ١٢٢ ه ١٢٢ ه ١٢٢ ه ١١٣ ه ١١٤ ه

ملاحظات  نجح الفتح نجح الفتح عزل قبل ان ينتهى الفتح عينه ابن خديج بنى القيروان بعد نجاح فتحه قتلة كسيلة قتلته الداهية لم ينجح فى فتوحاته فعاد البربر للفوضى فتح المغرب والأندلس قامت فى عهده ثورة البربر فر من الثورة اعاد نفوذ الخلافة كما يذكر بعض المؤرخين قاد ثورة البربر عوض ميسرة امارة خارجية دولة خارجية

بن عبدالملك أرسل كلثوم بن عياض لمقاومة الثورة ولكنه فشل فأرسل حنظلة بن صفوان الذى نجح فى مهمته واعاد الخلافة سلطتها ومجدها فى المغرب الى ان ضعفت الدولة الاموية حيث ضعفت معها الامارة المغربية . فى حين نجد معظم المصادر التى اعتمدناها تؤكد انفصال الخلافة فى المشرق عن الغرب سنة ١٢٢ ه ، ثم نجد من الصادر من يؤكد أن الثورة لم يشتعل لهيبها سنة ١٢٢ ه وانما قبل هذا التاريخ بسنتين أى بالضبط سنة ١٢٠ ه ، وعلى كل فالمؤرخون لم يتفقوا فى كتاباتهم على شئ واحد وانما نجدهم يجتمعون فى

المضمون ويختلفون فى الجزئيات . و لذلك فان هذه الخلافات لا تهمنا بقدر ما يهمنا حقيقة الثورة البربرية وتطورها كما وضحنا ذلك حسب ما جاء فى المصادر النادرة التى اعتمدناها كأساس لهذا البحث ولا سيما المخطوطات وارى من المناسب ان ا جعل بين يدى القارئ هذا الجدول الذى وضعه كخلاصة لتاريخ الفتوحات العربية للمغرب وتاريخ كل فتح على حدة ومن شارك فيه من القادة وبايعاز من تم هذا الفتح مع مراعاة اتصال الخلافة فى المشرق العربى

بالمغرب .

الرباط : المغرب الاقصى

- المعجب فى تلخيص أخبار المغرب - عبد الواحد المراكشى

١ - الاستقصاء - الناصرى ( أبو العباس أحمد )

٢ - افريقيا الشمالية - محمد محيى الدين المشرفى .

٣ - أفريقيا الغربية فى ظل الاسلام - نعيم قداح (٩)

٤ - قبائل المغرب - عبد الوهاب بن المنصور ( ١٠ )

٥ - تاريخ المغرب - الهاشمى الفلالى

٦ - تاريخ المغرب - محمد بن عبد السلام ابن عبود

٧ - المجتمعات الاسلامية فى القرن الاول - فيصل شكرى

٨ - فتح مصر والمغرب لابن عبدالحكيم - تأليف عبد المنعم عامر

٩ - تاريخ المغرب - حسين أحمد ( الطبعة الاولى )

١٠ - دليل مؤرخ المغرب الاقصى - عبد السلام بن سودة

١١ - مختصر دراسة للتاريخ - تونيبى آرنولد

١٢ - محاضرات كلية الآداب ( قسم التاريخ سنة ٦٤-٦٥ ) جامعة محمد الخامس .

١٣ - دعوة الحق ( السنوات الاولى - الثالثة - الرابعة - السادسة - السابعة )

١٤ - محلة تطوان ( السنة الاولى والثانية )

١٥ - مجلة اللقاء المغربية عدد ١٣ السنة الثانية ( بحث الاستاذ عبد الحق المرينى ) (Histoird del' afrique - ( Ch , A Julien -      ) Histaire du Moroc - ( Termssede -          ) Le passe de l'afrique ( qautien -

اشترك في نشرتنا البريدية