(مهداة الى مؤلف كتاب " الله أكبر " المستشرق المجرى الدكتور الحاج عبد الكريم جرمانوس ).
الله أكبر . . الله أكبر . .
تسبيحة العالم المطهر
للخالق المبدع المصور
الكون قد هب من كراه
يستوضح النور عن رواه
كالناسك الشيخ في تقاه
طوى الهوى مذ طوى صباه
وغاب ماضيه في دجاه
وانسي الأمس أو سلاه
فلم تعد تهتف الشفاه
بغير ما رجعت صداه
جوانب الأفق حين كبر
تسبيحة العالم المطهر
الله أكبر . . الله أكبر
الفجر حلم على الروابي
يهبط من مسرح السحاب
على القباب ، على الرحاب
رسالة الحق والصواب
لأخريات الدجى الكذاب
سدت عليهن كل باب
فاندفق النور في الشعاب
كالنبع . كالسيل . كالعباب
فردد الكون حين كبر
لقدرة الخالق المصور
الله أكبر . . الله أكبر . .
قد هزت الروح كل ساكن
فابتسم الزهر في الجنائن
وزقزق الطير فى المحاضن
وأعلن الديك للدواجن
بشارة الصبح . وهو آمن
وخف في بكرة الكوائن
من القرى الرسل للمدائن
لما علا الصوت فى المآذن
مرددا بالصدى المعطر
تسبيحة العالم المطهر
الله أكبر . . الله أكبر . . !
