الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 2الرجوع إلى "الفكر"

الفراش والديدان

Share

يسبح الطير في الفضاء ويلهو  ويغنى فى أفقه الفتان

يرسل اللحن كالصلاة رقيقا  فيموج الفضاء بالالحان

ويلوح الربيع في لحنه البسام  بشرى للعالم الهيمان

وتهز الزهور والنحل والاطيار  قلب الربيع فى نيسان

فيهب الربيع للحن فيضا  من شباب ونفحة من أمان

وتجول الحيتان فى البحر نشوى  بين دار منضد وجمان

إن تيه الطيور في مهمه الجو  لابهى من جوهر الحيتان

والغراب الحقير يلتقط الدود ويرضى فى عيشه بالهوان

ورفيق الغراب بوم حقير  ود لو لم يعد الى الطيران

واستطاب الخراب والظلمة الدكناء  أقبح بالبوم والغربان

والفراش السعيد يغمره النور  فيقضى فى فتنة الولهان

إن موت الفراش فى غمرة النور لاشهى من عيشة الديدان

وتهين العذراء عرضا ) نقيسا (  وتدوس الحياء دوس امتهان

أو تبيح العفاف فى غفلة الاهل  فتخزى بأبخس الاثمان

وهي عند الجميع بكر وان - هانت  فبئست بكارة الادران

رب قلب لممومن هو أنقى  من قلوب المحصنات الحسان

اشترك في نشرتنا البريدية