سمع أبو عمرو بن العلاء رجلا ينشد :
اصبر النفس عند كل مهم ان في الصبر حيلة المحتال
لا تضيقن فى الامور فقد يك شف غماؤها بغير احتيال
ربما تجزع النفوس من الامـ ـر له فرجة كحل العقال
وكان أبو عمر قد خرج يريد الانتقال وهو مختف من الحجاج . فقال : ما الامر ؟ قال : مات الحجاج . قال : فلم أدر بأيهما أننا أفرح بموت الحجاج ام بقوله : فرجة - بفتح الفاء - وكنا نقول : فرجة - بضم الفاء - من الفرج وغيره

