مستل من كتاب (( ملخص فن الزراعة وعلم النبات )) المعروض للطبع .
( ١ ) التسميد . هو خلط افرازات الحيوانات او بقاياها العضوية مع التربية بقدر مخصوص لكل نبات على حسب درجة خصوبه الارض ونوعها ونوع النبات المزروع فيها والفائدة التى تبتغيها منه ، سواء كان التسميد لاجل تحسين حالة الاثمار فى الشجرة او لتحسين النمو الخضرى فى الاشجار الغير مثمرة ، او تعويضا لما نقض من الارض من المادة الغذائية نعمد الى تكميلها بواسطة التسميد ، فعليه يجب معرفة اجزاء التربة ثم معرفة الاجزاء التى فى الشجرة وذلك بتحليل مافيها من أوراق واغصان وجذور وبالطبع ان هذا غير متيسر فى بلادنا لعدم تقدم العلوم الطبيعية الصناعية . الا أن تحليل الارض الميكانيكى قد يفيدنا فى التقرب من الحقيقة مع اجراء مقارنة بين عدة اشجار من نوع واحد من الفاكهة . وتظهر لنا هذه الفائدة بعد معرفة خواص الاسمدة والتربة . فاذا علمنا ان الآزوت يسرع فى نمو النبات ويعيقه عن الاثمار السريع ويجعل اوراقه كثيرة ، وخضراء جميلة ، ويكسب الاثمار روعة زائدة فنحن نتحقق نقصه من الارض متى ما كانت حالة الشجرة بخلاف ما ذكر فنضيف إلى التربة النوع الذى ترجح نقصه بصفة سماء مركز اى كيماوى او بلدى يكون اكثر مكوناته المحتوى عليها ذلك الجزء الناقص . هذا وان مطالعة او تحليل نفس الشجرة قد لا يوقفنا على الحقيقة اذ ربما تكون الشجرة مصابة بمرض ما . فتحليل الارض يحقق لنا الفائدة سواء كان هذا التحليل كيماويا او ميكانيكيا .
وبعد معرفة اجزاء مكونات التربة كمثل ما تراه من هذا الجدول الذي يبين عناصر قطعة ارض {الشركة العربية السعودية فى الوجه } وبعد معرفة النبات الذى توافقه الارض لو نقصت فيها بعض الاجزاء : يضاف الناقص بالتسميد .
( التحليل الميكانيكى لقطعة ارض ) ( الشركة العربية السعودية فى الوجه )
عدد ( ١ ) ( ٢ ) ( ٣ ) ( ٤ )
نوع التربة كلس رمل دبال او طمي زلط وحجارة
المقدار الموجود فيها ١٥ % ٤٠ % ٢٠ % ٢٥ %
نوع الغذاء جير و بوتاس وبعض مواد متحجرة لا يوجد فيه شئ الا بعض مواد قليله جدا من الفسفور وينعدم البوتاس أروت كثير وجير وفسفات وبعض املاح لا يوجد فيها شئ سوى قليل من المركبات المعدنية وهى مفيدة جدا للخوخ
