الليلة أحمل حلمى قنديلا
وأقول : دمى البحر
ودروبي أضواء
وفصولي الغبطة
لست جريح الضوء لينساني العمر
ها أني . انهض ،
اخرج عن أحوال اليابس
أمضى مجنونا بصباحات
فتحت فى القلب
زغاريد الأقواس
في الكلمات
قناديل الأعراس
ها اني أحمل اغنيتي
وأجيء قتيلا ليس يموت
وفي بدني النار المجهولة موقدة
وصباحي يعزف خضرته
في نبضي
لا أدرى
هل كنت
أم الساعة جئت نبيا مائيا
يدعو الأشياء
يا تونس انثاي الأولى اغتصبت شجري
ومضت
ذبحت دربي
والحلم هو الدرب
هل كنت سؤالا صعبا حاورها ؟
بلغات الماء فلم تفهم
ونما فيها الرعب
هل كنت سؤالا صعب الحلم ؟
وأحلى الاسئلة الصعب
يا تونس فاض الحلم
فأين أفتح ازهارى ؟
يا تونس فاض العشق
فكيف أفسر أمطاري ؟
يا تونس
ها أني أمشي
وافتش عن أنثي
تتوسد أخطائي
وترقع أعضائي
وتناديني باسم الماء
اذا انتشر اليابس
وتناديني باسم الضوء
إذا ابتدأ الزمن العابس
ها أني يا (( فكر ))
أتنفس فيك
وأرفع حلمي منك
احبك كيف أفسر
قد عيل الصبر
انت الأنثى الأم / الأم / الأخت / الأخت / الأرض
ها أني اقرأ أفراحي
وجراحاتي لك ، لن انساك
كما ارتكب البعض .
فلك الدم .. والنبض .
