من مواليد صفاقس سنة 1931 - من عائلة متوسطة _ أتم تعلمه الابتدائى والثانوى بصفاقس ثم انتقل الى فرنسا سنة 1952 ليتابع تعلمه العالى . اشتغل قيما بالاصلاحيات بمقاطعات عديدة بفرنسا .
نال اجازته فى الآداب العربية بمعدل شهادتين فى السنة الواحدة
عاد إلى تونس عام 1956 ليشتغل موظفا فى وزارة الاخبار بمختلف اقسامها .
وفى عهد الاستاذ مصطفى الفيلالى اشتغل ملحقا بديوانه فى وزارة الاخبار
وفي سنة 1950 انتقل الى الاذاعة ليعمل رئيسا لمصلحة العلاقات الخارجية والبرامج الموجهة .
وكان من المؤسسين الاولين للاتحاد الافريقى للاذاعات
وفي سنة 1962 عين رئيسا مديرا عاما للشركة القومية للانتاج السنمائى والانماء .
حياته الادبية :
فى سنة تر 1947 نأل جائزة ادبية فى مسابقة مدرسية لكتابة المسرحية اشرف عليها الاستاذ الصادق مازيغ . فكانت هذه نقطة انطلاقه للانتاج الادبى . وأذيع له اول انتاج اذاعى من لندن 1949 وفى هذه السنة اذاعت له هلفرسوم وموسكو روايات وقصص
انقطع عن التأليف سنة واحدة ليتفرغ لاعداد التبريز
اما انتاجة السنمائى الاول فكان عن قصة " سلسلة من ذهب " وهى قصة اشتراكية الفحوى
ثم الف النص العربى لقصة جحا وساهم فى اخراجها مع المخرج الفرنسي ( باراتيى) .
ومن يوم ان ادخل تونس لم ينقطع عن الانتاج الاذاعى . كتب خلال هذه الفترة ما لا يقل عن 40 رواية نشر منها اربعة فى كتاب " قصر الريح " . كتب عدة مقالات فى النقد الادبى والسياسى فى مجلة الفكر والصفحة الادبية بجريدة العمل .
وفى القريب ستصدر له مجموعة من القصص - يوم عيد - لماذا الموت - تطهير الفتاتيش - النفحة الشافية - ظل الماضى - لماذا . . ربما .
كما يعتزم اصدار ما كتبة من مقالات واحاديث اذاعية فى مؤلف
شارك فى كثير من الندوات حول القصة والمسرح فى تونس والمغرب العربى وكتب كثيرا عن السنما .
ينوى اعداد أطروحة حول الشيعة والفرق المتفرعة عنها وخاصة الاسماعيلية منها والقرامطة . ويعتبر ان هذه المذاهب كانت أول من دعا الى الاشتراكية
من عائلة عريقة فى المسرح . شارك فى التمثيل وعمره ستة أعوام .
عاش فترة وجودية فى فرنسا مع صديقه المرحوم الدكتور فريد غازى . وكان من الدعاة الى وجودية " كامو " بينما كان الدكتور غازى يدعو الى وجودية " سارتر " .
كان من جلساء " كامو " وتأثير الاخير واضح فى كتاباته
فى كتاب " المنعرج " يكتشف القارئ شخصية مصطفى الفارسى في بطل القصة اذ التقارب بينهما كبير جدا .
شاعة باللغة الفرنسية وله ديوان بعنوان " رجل القمر " وقد ترجم عبد العزيز قاسم بعضا من قطعه .
رسام
الفكر : بعد تقديم الاديب مصطفى الفارسى ننشر في ما يلى الفصل الثانى من رواية " المنعرج " التى فازت بجائزة " على البلهوان " للقصة ( سنة 1964 ) مساهمة منا فى التعريف بالادب التونسى الحديث .
