الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

الفكر و الحضارة بين الوحدة والتعدد

Share

- 1 -

الفكر تراث بشرى مشترك

وهو المادة التى يحاول الكثيرون فى عصرنا هذا ان يعطوا تجربتها طابعا عالميا يتجاوز الحدود الحضارية او القومية على الاقل .

وفي ضوء هذه المحاولة نبتت نابتة الدعوة الى الفكر العالمي الواحد وبالتالي الى الوحدة الحضارية في العالم كله .

ومن الطبيعي ان تقوى الدعوة الى الوحدة الحضارية بسبب ان الحضارة هى موقف فكرى عام .

واذن فوحدة الفكر المزعومة هى المقدمة الطبيعية والمنطقية لدعوة الحضارة الواحدة فى العالم كله .

والثابت ان دعوة التوحيد هذه قد وضعت خطوطها العامة منذ زمن بعيد . لكن خطوتها التنفيذية الاولى قد ظهرت لاول مرة ، على صورة سياسية اقتصادية اجتماعية قانونية فى عصبة الامم التى نشأت بعد نهاية الحرب العالمية الاولى .

وقد فشلت هذه المحاولة من الناحية العملية حين انفجرت حرب الحبشة التى اعلنها الجانب الإيطالي بقيادة موسيلينى كما سقطت في عقل العالم وضميره حينما اعلنت الحرب العالمية الثانية بمبادرة من قبل الجانب الالماني وبقيادة هتلر .

ولكن العالم الجديد الذى نشأ بعد الحرب العالمية الثانية لم يلبث حتى عاد الى هذه المحاولة مرة اخرى فى هيئة الامم المتحدة تلك الهيئة التى لا تزال ناشطة حتى يومنا هذا بمجلسها العام ومنظماتها الدولية المتعددة وبمجلس امنها المعروف .

وهي محاولة عملية لاثبات ان فى وسع عالم اليوم ان يحقق وحدة حضارية شاملة على صورة من الصور .

لكن هذه الهيئة العالمية لم تلبث حتى فوجئت بالازمات الدولية الكبيرة التى تفجرت بها وتحت ضغطها الحرب الكورية اولا ، ثم عقبتها الحرب الفيتنامية التى لا تزال مستعرة الاوار حتى اليوم .

يضاف الى ماسبق ان عددا كبيرا من رجال الفكر الغربيين قد دعوا الى هذه الوحدة وحاولوا ان يقعدوا لها القواعد الثابتة وان يضفوا على هذه القواعد طابع العلم او الفلسفة . فهناك جاك بيرك المستشرق الفرنسي الذي نادى بحتمية هذه الوحدة الحضارية العالمية مستندا الى عاملين اثنين مهمين :

اولهما : ظهور عصر التحرر Decolonisation الذي عقب عصر الامبراطوريات الاستعمارية الناشئة فى القرن التاسع عشر .

ثانيهما : ظهور عصر " الاتمتة " Automation ويقصد به تحول الصناعة التى يتدخل فيها العامل الى صناعة تعمل بطريقة ذاتية مستغنية عن العامل نفسه .

والملاحظ ان الدكتور بيرك من المتفائلين في تحقيق هذه الوحدة العتيدة .

والى جانب جاك بيرك يعلن الفيلسوف المؤرخ ارنولد توينبى عن رأيه فى توحيد العالم حضاريا بعد ان تصبح الحضارة الغربية هى الحضارة الوحيدة لشعوب الكرة الارضية كلها . انه يرى ان كل ماوى هذه الحضارة سيذهب مع الزمن وفي وقت قريب جدا .

ولو حاولنا ان نلقى نظرة فاحصه على الجانبين العملي والنظرى لدعوة الحضارة الواحدة ذات الموقف الفكرى العالمي الواحد لوجدنا انهما نابعان من

ارادة القوى المسيطر الذى يتمتع بتفوق اقتصادى متين وبأجهزة اعلامية لا تنافسها الاجهزة الاعلامية التى تملكها شعوب الاقتصاد الضعيف والمتخلف .

هذه حقيقة واقعة بالنسبة لهيئة الامم المتحدة التى تقوم قاعدتها فوق ارض الولايات المتحدة وتخضع لنفوذ الاقوياء ، كما هي حقيقة واقعة بالنسبة لرجال الفكر الدين ينتسبون الى شعوب غربية . اما جاك بيرك فهو مواطن فرنسي . واما ارنو توينبى فهو من البريطانيين .

الشئ الثابت اذن هو ان الخطوة التنفيذية والموقف الفكرى النظرى هما من صنع الاقوياء او من رجال صنعتهم عقلية الاقوياء .

على ان هذا لا يمنعنا من التسليم بحسن نية البعض من الدعاة الى هذه الوحدة الحضارية الفكرية . لكن حسن النية شئ والادراك الحقيقي لدور الفكر وابعاده شىء آخر .

وهنا نعود مرة اخرى الى الفكر نفسه .

هل صحيح ان الفكر ذو طابع انساني في حقيقته ومحتواه ؟

وهل يمكن ان نعتبر التجربة التى يصدر عنها هذا الفكر ، تحت ضغط الظروف والحاجات والاعتقادات ، تجربة ذات طابع انساني شامل ؟

من البدهى ان كل موجة حضارية ظهرت في تاريخ البشر كانت ولا تزال ترافقها فلسفات معينة وعقائد خاصة وموازين ذاتية واديان وطرائق اصيلة تتحدد بها رؤية مختلفة عن رؤية الموجة الحضارية السابقة او اللاحقة .

ولعل ظاهرة التناقض العنيف بين المواقف الفكرية التى يتميز بها العصر الحديث فى الشرق والغرب والشمال والجنوب ان تكون الآية والعلامة على استمرار التباين بين هذه الرؤى وعلى عمق الجذور المتباعدة التى ينتمي اليها الفرقاء المختلفون .

والملاحظ ان النمو المدهش في اجهزة الاعلام واساليب الدعاوة وخطط

التبشير الديني والفكرى لم يقلل من حدة هذا التناقض ولم يساعد على وضع حد للخلافات الاساسة التى يستحيل زوالها مادامت المواقف الفكرية القائمة وراء هذه الخلافات مستمرة ثابتة .

الشئ الذى يلفت النظر ان اطماع الدعاة الى الوحدة الحضارية تتجاوز الرؤية التى وضعها قانون الاحتمالات . والثابت ايضا ان افكار هؤلاء الدعاة نابعة من موقف القوة الذي يتمتعون به . فهم بحكم ظروفهم يفكرون بعقلية صاحب الحقوق المكتسبة . ويرون الاشياء في ضوء الامر الواقع والذى كان ولا يزال حصيلة القوة . القوى يشعر بالحاجة الى الاحتفاظ باسباب قوته والتزيد منها تحوطا من المفاجات .

وفلسفته للأشياء نابعة من هذا الإحساس الخاص الذى يرتبط به مصيره المادى وتتصل به مكاسبه التى اتخذت صفة الامر الواقع .

ولما كان هذا الامر الواقع قد جعل من سياسة التوازن الدولي قاعدة متشكلة فى ضوء مكاسبه فان اى تنازل عن حجم العلاقات القائمة فى اطراف هذا التوازن هو فى حقيقته تنازل عما يعتبره اصحابه حقا شرعيا لهم .

فى ضوء هذا التشخيص يرفض الفريق الذى يتحدث ويفكر من مركز القوة ان يدخل فى حوار مع الفرقاء الآخرين مالم تكن مكاسبه مضمونة .

وفى ضوء هذا التشخيص بالذات يصبح الحوار فى الميدان الفكرى النظرى كحوار الطرشان .

مشكلة الصهيونية فى عالم اليوم ، رغم انها من حيث الحجم المادى هي مشكلة مليونين ونصف مليون من الغرباء الهابطين فوق ارض فلسطين ، قد اصبحت عنوانا على الصراع بين المكاسب التى يحققها الامر الواقع وب الشرعية النابعة من حق كل شعب في تقرير مصره والحفاظ على ترابه الوطني وكرامته الانسانية .

ولما كانت الصهيونية بظروفها الدولية المعروفة تتصرف من مركز القوة

فقد عجزت هيئة الامم المتحدة بكل مجالسها ومنظماتها عن مواجهة المشكلة الناجمة عنها والتغلب على ما يسمى منها بالامر الواقع .

والملاحظ ان الضمير العالمي الذي تشارك فى صنعه جملة من العوامل المادية والمعنوية لم يستطع ان يحزم امره فى مواجهة المسؤوليات المترتبة عليها .

ان العالم كله بكل اشكاله الاذارية والتنظيمية التى وضعت لغرض تحقيق " العالمية " فى العلاقات الدولية ، ولجعل الفكر الخالص حكما صالحا للفصل فى الخلافات الناجمة عن طبيعة هذه العلاقات يقف منذ عشرين عاما في حالة عجز دائم امام قضية فلسطين .

وتتكرر هذه الماساة فى الحرب الفيتنامية اليوم كما كانت في الحرب الكورية السابقة .

الثابت ان اطراف القضية قد ضاعت تحت وابل من الاعتبارات ذات الطابع القانوني وامام سيل من الدفوع التى يتبادلها الفريقان المتنازعان . ثم تبين بعد ذلك ان الحل العملي للحرب الكورية هو حل العودة الى خطة الامر الواقع والاعتراف بمكاسب الفريقين المتنازعين باعتبار ان كلا منهما كان يتصرف من مركز القوة .

اما في الحرب الفيتنامية فلا يزال الحل الذي يتحقق به السلم شيئا فى ضمير المتفاوضين لان مركز القوة نفسه عند الطرفين لم يجد الخطة الملائمة له من اجل الحفاظ على ما يعتبره كل منهما حقا مكتسبا له . يحدث هذا بالرغم من وجود الهيئة الدولية التى يفترض فيها ان تكون مرجعا صالحا للفصل فى مثل هذه الحقوق وبالرغم من الضغوط الصادرة عن العديد من ممثلى الفكر العالمي .

الحقيقة التى تلفت النظر ان الفرقاء المتحاربين لا يزالون يصدرون عن مبدأ تقرير الامر الواقع ويصرون على الاحتفاظ بما يعتبرونه حقا مكتسبا لهم

ولما كان الفكر تجربة ذات رؤية موصولة بظروف العيش وبالاعتقادات

وبجملة من الغرائز والمصالح ذات الطابع الاستراتيجى لكل فريق من الفرقاء ، فانه مهما اتخذ طابع الشمول فهو خاضع لإطار لا يتجاوز فى اتساعه ابعاد الامة او الامم التى تصنع فى ضوئه محتواها الحضاري .

اذن فالحضارة ليست فكرا مجردا ولا هي قيمة مطلقة بل هى موصولة بمصالح اصحابها العليا ومكاسبهم المادية وقناعاتهم المعنوية وتجاربهم الفكرية الخاصة واذواقهم النابعة من تقاليدهم وتراثهم التاريخي .

ونحن لا نرى هذه الظاهرة موقوفة على ممثلى الحضارة الغربية المعاصرة وحسب ، انها فى الواقع ظاهرة موقوفة على كل حضارة فى كل مرحلة من مراحل التاريخ .

هكذا كان الامر بالنسبة الى اليونان القدماء .

كما كان الشأن نفسه بالنسبة لمن قبلهم من شعوب الشرق الاوسط .

وتتكرر المسرحية ذاتها عند من هم احدث عهدا من هؤلاء واولئك .

الفراعنة حين انتشروا في البلدان المحيطة بهم فى افريقيا واسيا الغربية كانوا يحملون معهم الهتهم وكهنتهم ومعارفهم وموازينهم الاخلاقية بالإضافة الى فيالقهم العسكرية .

واليونان حين اتيح لهم الانتشار فى جزر البحر الابيض المتوسط وكثير من شواطئه الغربية والشرقية بعد انتصارهم على امبراطورية الفرس فى معركة سلاميس حملوا معهم ايضا مجموعة من الآلهة الاسطورية ثم جملة من الافكار الفلسفية التى اريد لها ان تكون ظاهرة تجاوز للاسطورة ثم بقيت رغم ذلك ذات طابع موصول بالاسطورة على نحو من الانحاء . كما رافقهم كهانهم وعلماؤهم وشعراؤهم يروجون لطرائقهم فى التفكير ويدافعون عن عقائدهم واساطيرهم القومية .

ثم يأتي دور الشرق الاوسط فى الموجة العربية الإسلامية . فقد حمل

الغزاة معهم رسالة دينية واضحة الملامح عالمية الاطماح انسانية الابعاد ومع ذلك فقد بقى قسم كبير من العالم المعروف يعتبر افكارهم ودينهم وسلوكهم واذواقهم اشياء غريبة عنه . ولم يكن التناقض بين العرب وغيرهم فى ميدان الحرب وحسب بل رافقه تناقض مثله فى ميدان الفكر والفن والعقيدة .

وحين نقفز الى العصر الحديث تواجهنا في موجة الحضارة الغربية الظاهرة نفسها . فان عالما من الافكار والاذواق والاعتقادات يحاول ان يمتد وينتشر عبر الدنيا كلها ثم هويرفض كل صوت غير صوته . وينكر كل صورة غير صورته

من هنا يتحدث دعاة الحضارة الواحدة من الغربيين . وفى ضوء هذا الموقف الذي يتكرر اليوم شأنه فى الامس توضع الخطط وتبنى المؤسسات والمنظمات الدولية ومعاهد البحوث الإنسانية .

ولعل من المفيد ان نعود الى رأى لارنو توينبى فى كتابه ( دراسة فى التاريخ) فقد جاء في المجلد الاول من مختصر هذا الكتاب الضخم ان الإتحاد السوفياتي قد بدأ يتنازل عن معالم حضارته السوفياتية ، وقد اعتبرها توينبي واحدة من الحضارات الحية في عالم اليوم ، ليندمج فى صميم الحضارة الغربية .

وتوينبي يورد هذه الملاحظة فى معرض اثباته للسيطرة المنتظرة التى ستتمتع بها الحضارة الغربية نهائيا فى اقطار العالم كله . والمدهش في هذا الراى ان تويني قد نسي او تناسي مصدر الفكر السوفياتى ، فلم يعد يذكر ان الماركسية التى نشأت عنها حضارة الإتحاد السوفياتي هي حصيلة فكر غربى صميم . وان حوضها الاساسي الذي ترعرعت فيه ونمت وازهرت هو التراب الاوروبى فى النمسا وفرنسا وبلجيكا ولا سيما فى بريطانيا بالذات .

فالسووفيات فيما وضعوه من اساليب التفكير واتخذوه من انواع السلوك وحققوه من المنجزات انما يصدرون عن المنهجية العقلانية المادية الملحدة التى وجدت شتلاتها الاولى عند كتاب القرن الثامن عشر ولا سيما الموسوعيون منهم . بل ان هذه الشتلات موصولة بجذور تذهب بعيدا فى التراب الاروبى حتى بداية النهضة الحديثة التى اعلن فيها غاليليو ان المعرفة الحقيقية هى المعرف النابعة من المقاييس المادية وحسب .

فالسووفيات والماركسيون من قبلهم لم يأتوا متمردين على العقل الغربى ولم يكتشفوا لانفسهم طريقا غير طريق التراث الاروبى الذى بدأ الغرب يغذيه منذ فجر نهضته الحديثة .

ان كل الذى فعله السوفيات حين اعلنوا مبدأ التعايش السلمي انهم التحقوا بوحدتهم الحضارية الطبيعية بعد ان ضمنوا استقرارهم الداخلى وحققوا الشروط السياسية والظروف الاقتصادية لانفسهم باعتبارهم دولة من دول الغرب .

واذن فالسوفيات لا يتنازلون اليوم عن حضارتهم كما يقول توينبى . بل يعلنون انضمامهم سياسيا الى معسكرهم الطبيعي الذي هو معسكر الحضارة الغربية .

ان الجهود التى يبذلها الغرب اليوم هى من اجل التغلب على تناقضاته الداخلية . يدفعه الى ذلك شعوره بتزايد اخطار داهمة تأتيه من الشرق الاقصى بصورة خاصة .

ولئن بقى بين السوفيات وبين ما يطلق عليه توينبي اسم عالم الحضارة الغربية تعارض او تناقض في بعض وجوه الرأى فهو اثر من اثار الصراع الذي جرى فى العقود الاولى من هذا القرن ولا سيما بين الحربين العالميتين الاولى والثانية .

يبقى بعد الذى ذكرناه ان نتساءل عما اذا كان فى وسع الغرب الكبير الكبير على اختلاف انظمته السياسية وتباين المصالح عند دوله ، ان يضم الى مجموعته كلا من العالمين الآسيوى والافريقي . وان يجد عند شعوب هذين العالمين الاستعداد التام للتنازل عن شخصياتهما الحضارية الاصيلة ؟ . هل تستطيع الماركسية الصينية مثلا ان تتغلب على التراث الصينى التاريخي وان تقنع ملايين الصينيين بالانضمام نهائيا الى معسكر الحضارة الغربية لا على اساس التجاور بل على اساس التوحيد والاندماج ؟ ...

والبوادر الاولى التى نجمت عن تزايد قوة الصين الشعبية ورسوخ قواعدها الاقتصادية والسياسية لا تشجع على الجواب بالايجاب ... ان الذى يجرى حتى

اليوم هو تسارع فى الانفصال وتعميق للعزلة ومحاولة جادة لالحاق السوفيات بالغرب رغم شيوعيتهم واتهامهم بارجعية والعودة الى البورجوازية الغربية من قبل الصينيين .

والثابت ان المستقبل المنظور لا يشجع على الامل فى تحقيق اى نوع من انواع الاندماج ولا سيما بعد اعلان الثورة الثقافية الصينية التى كانت بمثابة الإعلان عن القطيعة الحاسمة بين شيوعية الصين وشيوعية السوفيات .

والملاحظ انه لم ينتصر عمليا للصين الشعبية من بين دول الشيوعية الغربية غير دولة البانيا التى لا يشدها الى العقل والعقيدة والتراث فى الغرب اى عامل من العوامل . فالشعب الالبانى فى بطن اروبا اشبه بزائدة غريبة . اما بقية الدول والاحزاب الشيوعية فيه فان تعاطفها اللين مع الصين نابع من رغبتها فى الاستقلال عن تدخل الدولة والحزب السوفياتيين لكنها فى الازمات وفي المواقف الحاسمة تجد نفسها فى صميم الحضارة السوفياتية الغربية وما يصح على الصين هو صحيح ايضا بالنسبة لبقية الشعوب الاسيوية والافريقية ولا سيما شعوب العالم العربى الاسلامى .

فى ضوء هذه الملاحظات نطرح السؤل الثاني هل هناك اطارات حضارية ذات افكار نابعة من تجارب اصيلة مستقلة ؟ واين هى هذه الاطارات ؟ وما هو عددها ؟ وما هي مقومات كل منها ؟

الجواب عن هذا السؤال ذي الاطراف المتعددة يحتاج الى مناقشة مستقلة نعود اليها فى مقالة لاحقة ان شاء الله .

- يتبع -

ر . ل.

اشترك في نشرتنا البريدية