لتظلي كما آنت ممتنعة
ربما انتحر الشعر لو أن نهديك كانا يجودان ،
ظلي كما أنت ،
يا شهوة الفقراء ،
ألا فلتظلي كما أنت أسطورة ممتعه
تتنافر فيك تواريخ قومي
زهورا مخضبة
أقنعة
وتماثيل رائعة العرى للشهداء
وأوثان للأمراء مكشرة
بشعه ،
لتظلي كما أنت يا شهوة الفقراء ،
حكاية حب
ينفجرها الشعر ، برقا يخط على زوبعة
*
يرحل الشعراء إليك ،
هم الممسكون بناصية الدرب ،
لكنهم يحزنون ،
فتنفجر الملحمه
ويحبون ،
تساقط الأوسمه
ويغنون ،
آه على الكلمة !
لتظلي كما أنت يا جزرا مفعمه
بالشقائق
والرعد
بالبرق ملتحمه
لتظلي كما أنت
وليعشق الشعراء
وتساقط الأوسمه
وتناءى
تناءى
وغيبي عن الأعين الشاعره
إن فلكا تخض البحار إليك
تمر على مدن شاغره
تتوقف عند المراسى
لتربط أسطورة الشعب
بالموجة الهادره
بعمود من البرق
يلغى حضور الحواة
ويستقرئ الأعين الحائره
إن فلكا على متنها الشعراء المحبون ،
تدفعها رغبة غامره ،
فتناءى
كأنك لما تكوني ،،
كأن المماليك ملهاة شعب
ليضحك ضحكته النادره ،
- ٥ -
، ضحكته
ليضحك
فتناءى
وظلي كما أنت
يا شهوة الفقراء
مسيجة بالبخور
معوذة بالطلاسم
حاضرة غائبه
(ليس عقداك إلا ملاحظة من تواريخك الخائبه )
لا تكوني متاخمة ،
إن فلكا على متنها الشعراء المحبون
ماضية فى التوغل كالمدية الصائبة
فتناءى
وظلي معوذة بالطلاسم ،
"ظلى"
فمأساتنا أنك اللحظة - السلب
واللحظة الواهبه.

