الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 1الرجوع إلى "الفكر"

القصة العربية تفقد أحد مبدعيها :

Share

فقدت القصة العربية فنانا مبدعا وواحدا من كبار روادها الذين ركزوا دعائمها الاولى وكونوا منها نسيجا فنيا حتى بلغت الشأو الذى هى عليه اليوم .

فقدت القصة العربية محمود تيمور الذى عاش بروح الفنان الأصيلة وبساطة الانسان النبيل الذى لا ينتصر لسوى فنه ، ولا يطمح الى غير رفعة  ادبه وسمو الرسالة التى يحملها إياه ، وبذلك أثرى المكتبة العربية بجهوده فى مجال القصة والرواية وأوجد فيها حبكة فنية تمتاز بالصدق والأصالة

مثل محمود تيمور مرحلة فنية هامة فى تاريخ الادب العربي الحديث ، وكان  صاحب فضل لا يجحد فى الاقبال الذى تزايد على القصة العربية ، مما جعلها تنافس مختلف ألوان الأدب الأخرى

اشترك في نشرتنا البريدية