فقدت القصة العربية فنانا مبدعا وواحدا من كبار روادها الذين ركزوا دعائمها الاولى وكونوا منها نسيجا فنيا حتى بلغت الشأو الذى هى عليه اليوم .
فقدت القصة العربية محمود تيمور الذى عاش بروح الفنان الأصيلة وبساطة الانسان النبيل الذى لا ينتصر لسوى فنه ، ولا يطمح الى غير رفعة ادبه وسمو الرسالة التى يحملها إياه ، وبذلك أثرى المكتبة العربية بجهوده فى مجال القصة والرواية وأوجد فيها حبكة فنية تمتاز بالصدق والأصالة
مثل محمود تيمور مرحلة فنية هامة فى تاريخ الادب العربي الحديث ، وكان صاحب فضل لا يجحد فى الاقبال الذى تزايد على القصة العربية ، مما جعلها تنافس مختلف ألوان الأدب الأخرى

