تقع بلدة القحمة شمال مدينة جازان حاظرة المنطقة الجنوبية وتبعد عن جيزان بحوالى ٢٠٠ كيلو متر وهي على ساحل البحر الاحمر
" الجو "
جوها معتدل ويميل الى البرودة شتاء ليلا
" التعليم "
لا يزال التعليم في القحمة في مرحلته الاولى اذ انه بالرغم من تعداد السكان فلا يوجد بها سوى مدرسة واحدة ابتدائية تضم بين جدرانها مجموعة من الطلبة وغالبيتهم يتمتعون بذكاء خارق وخاصة ابناء البادية منهم . وقد حرصت وزارة المعارف الجليلة على نشر التعليم بين كافة
الطبقات ممن فاتهم ركب التعليم فأمرت بانشاء مدرسة في مطلع عامنا الحالى والامل كبير فى وزارة المعارف الناهضة فى انشاء مدرسة متوسطة .
" السكان "
يتكدس سكان القحمة من قبيلتين هما : " المنجحه ( وهم اصحابها الاصليين و " آل حزبه " ويبلغ تعداد السكان حاضرة وبادية خمسة عشر الف تقريبا وغالبيتهم يقطنون البادية ويشتغلون برعى المواشى
" الحاصلات الزراعية
لا توجد بالقحمة حاصلات زراعية اللهم الا زراعة النخيل فقد اشتهرت بجودة تمورها ويعيش الكثير من السكان على التمور والفائض منه يصدر الى : الشقيق ، البرك ويعتمد فى سقيا النخيل على الامطار كما تصدر ايضا السمن والعسل الى مختلف بلدان المنطقة الجنوبية .
" الدوائر الحكومية
توجد بها دوائر حكومية هي : الامارة المحكمة ، هيئة الامر بالمعروف ، المالية ،
الجمرك ، البريد ، الميناء ، الصحة ، الجوازات والجنسية ، الشرطة ، خفر السواحل ، مدرسة ابتدايئة . والأمل يخالج الاهالى فى انشاء لاسلكى وبريد جوى ولنا فى وزير المواصلات آمالا كبارا اذ انه فضلا عن ان القحمة تعتبر بلدة هامة وميناء بحرى فلا توجد بها من انواع المواصلات غير البريد الطواف الذى هو بمثابة سيارة تمر بالقحمه فى طريقها الى جيزان ومنه الى جدة وكثيرا ما تتعطل سيارة البريد هذه مما يسبب تعطيل مصالح الدولة والجمهور معا . كما انه رغما عن اهمية البلدة وتعداد سكانها فلا توجد بها بلدية وان لنا فى حكومتنا الرشيدة وطيد الامل فى اقامة سد يمنع تسرب البحر الى داخل منازل السكان فى الحارات الرئيسية التى منها ) العرق ( و ) العنقه (
" الماء "
انه فضلا عن ان القحمة بلدة آهلة بالسكان فانهم عائشون على الماء الذي لا يصلح للشرب وهناك آبار بعيدة حلوة ولكن من الصعب على الفقراء شرب الماء العذب وهناك فئة من طبقة الموظفين الميسورين هم الذين يشربون الماء حلوا سائغا لمقدرتهم على عناء الغلاء وحبذا لو فكرت حكومة جلالة مولانا الملك فى جلب المياه الحلوة الى داخل البلدة اسوة ببعض البلدان الاخرى
وبعد فهذه كلمة مقتضبة عن بلدة القحمة دفعني شعورى بالواجب في المساهمة بالتعريف عنها بالنظر لما لها من اهمية والامل يحدوني في ان تحظى كلمتى هذه بعناية المسؤولين في حكومتنا السديدة والله الموفق

