هي أول مدينة أنشأها المسلمون بالمغرب العربى ، ولها من العمر اليوم ثلاثة عشر قرنا ، لكنها ما زالت تحافظ بغيرة شديدة على تراثها الحضارى . وان زائرها لتأخذه الروعة أمام معالمها الاثرية وما فيها ثراء فنى وجمال . أما الأسواق التى يتلاعب فيها النور والظلال فتهب للانظار لوحات بديعة زاهية الألوان آخذة باللب ، تتمثل في الزرابى القيروانية ذات الشهرة العالمية .
إن القيروان التى تقع فى قلب البلاد التونسية تمثل بحق روعة المجد الذي عرفه المسلمون بهذه الديار ، وهى اليوم تقوم بدور نشيط وفعال فى التنمية الصناعية والتجارية التى تتظافر في سبيلها جهود مختلف الجهات بالجمهورية التونسية

