طاميات سفن القلب بوجع الحضور
غائمات فى الوجه الذى يفاوضني
مطرا دمويا فى كل الفصول
عائدات الى الضفاف بسيد الطير ...
سيد الطير ، عربي الحزن
حين ينقر فى القلب ، ينفر الدم
خشاشا
وأحواشا وعروسا من وجد العصافير
الوقت ...
حبال الحلم تفوح فى مساءات المدائن
جامحات بوابات الحدود
وها . . . قرامطة الشام ينتظرون!
ايها النخل المسافر فينا
أني يكون الزفاف بين عباءات البدو
ووجهى
تكون العروس ترابية الثوب
والوشم :
فهل تحمل لنا النوق عروسكم
ام يظل "العبسى" فينا يركب صهوة النار
والسيف ،
آه تغيم خطوط التواريخ
بين الشمس
والوحل
الوقت تعلن العروس شهوتها
يضيع العبسى فى الحوانيت
تغيب الطريق الى الفحل
البحر . . . البحر . . .
هل يغسل ثانية مدائنكم الخائنات
ام يظل رأس الحسين منها لا يخرج!..
الثلج
حين يهمى يأتى معه الدم
كصوت الريح
كطعم الحقد
كحد السيف
يأتى الثلج أحمر . . . أحمر!!
فابحثوا بينكم عن القاتل
ابحثوا تحت القمصان بين الترائب
فى حوانيت القبائل
عن " خالد"
عن " عبد الرحمان"
عن " عثمان"
.......................
" كلم تضعون العمامات "
فأين الخارج منكم
من " الداخل " ! ؟
الياسمين أبيض
وهذا الزمن البكر أبيض
وأنا أكتب فى دفتر الصوت
وفى رحم الجنون العظيم
بأن رياح المدن الخائنات
مكنوسة بالموت
مسكونة بالغيوم
فأين تحط الطيور . . . حين تشتهيها افواه البنادق
واين تنط الطيور... حين تكاشف بالفرار الجميل !
...........................
أيها البحر المطمئن لوجهي
هم يستحمون بحزنى
يسكنون حارة القلب
وأنا مجذوب فيهم
واعرف حين اعتصم اليهم
يعتم الموج حولى
تضيع السنبلة فى كفى
وهذه السفن طاميات بحزنى
وهذه الطيور الزرق تدخل وقتى
فهل اشتكيك
أم اشتكيهم ؟
ام على جبهة الماء
اظل اكتب بدم " الحسين "
وأصفق للمستحيل!!

