الطبعة الثانية ص ٣١٤ من القطع المتوسط
كما ان هذه الطبعة ليست الأولى للكتاب النفيس ، كذلك ليست الكتابة عنه فى " المنهل " بالأولى . فقد سبق لمحرر المنهل ان كتب عنه قبل نحو خمسة عشر عاما حينما طبع الطبعة الأولى .
ويشكر الاستاذ الاديب السيد اسعد درابزونى ازاء عنايته البالغة باحياء هذا الأثر النفيس واخراجه من ادراج الخزائن الى عالم النشر واسند تصحيحه وتحقيق ألفاظه الى مولانا العلامة محيى السنة المحمدية السلفى الصالح الشيخ " محمد الطيب الانصارى " رحمه الله" كما علق الاديب السيد اسعد عليه تعليقات قيمة مقيدة ربطت بين عجلة الماضى والحاضر فى التعريف بالاماكن والمآثر المذكورة فيه حسب ماهي معروفة به يوم الناس هذا فى المدينة المنورة .
وتمتاز الطبعة الثالثة بنصوع الورق وحسن الاخراج تم بهذه المقدمة الجامعة التى عدد فيها الاستاذ المعلق ما تجدد حديثا من اصلاحات بالمدينة والمسجد النبوي الشريف
ولا ريب ان الكتاب من كتب الآثار المفيدة ولغته سهلة واضحة ، وهو جامع لالمآثر المدينة فقط بل ولمآثر غيرها ايضا .
وقد دلنا الكتاب فى الصفحة ١٤٨ علما ان لمؤلفه كتابين آخرين احدهما باسم ( تاريخ مكة ) والآخر باسم ( فتوح الحرمين ) فاين هما ؟ لعل اديبا حصيف متحمسا لبلاده ينقب عنهما حتى يعثر عليهما فى احدى الخزائن المغمورة ، ومن ثم يسعي لاخراجما الى عالم النشر محققين كما صنع الاستاذ أسعد درابزونى مشكورا .

