يعتني أصحابي..
بأمر الكلاب
ويصيحون عند ذكر
الكلاب
ويقولون الحق ... فى
كل شىء .. لم تكن
فيهم عادة
الكذاب
المواضيع عندهم ، ليس
تحصى.. والمعاني .. كثيرة ،
كالتراب
بدؤوا بالحديث...
فاستعرضوا ما كان
للكلب .. من لذيذ
الشراب
كيف اعطى البنين
والمال .. للقوادين ...
والحجاب ..
ولمن من فصيلة الكلب ...
كانوا .. ولمن صاروا
أطيب الأصحاب ...
قال إخوانى :إنهم
أكلونا .. غرزوا في
لحومنا ... ألف
ناب .
أخذوا ... من دمع
اليتامي... وشوق
الناس والميتين تحت الخراب
ذكروا " جنات العريف "
وسبوا ( خزندار) ...
والمجرمين تحت
النقاب...
ذكروا شيئا
مدهشا .. لم أكن أحسب
للمفردات
أدنى حساب ..
عودوني ... أن لا أصلي
صلاة العصر ... طوعا
للسارقين الكلاب ...
أفهموني بالباء والتاء .. ما
كان مجهولا ... دونما
أسباب ..
علموني : أن الكتابة ... قد
تفتح .. للرافضين ...
قفل الباب ..
كان أصحابي ...
يأسفون .. على من
مات .. أو من قد
ضاع .. خلف الضباب ...
ويقولون : " إنهم
بالملايين .. يذوقون ... من
مياه العذاب .." ...
ممكن .. ان تنظفوا
الثوب ... بالشائح .. حتى
تكون أبهى الثياب ..
وتعومون . . فى الحليب
فتبقون ، وانتم
مشائخ ، فى الشباب ...
قد تعيشون ساعة .. أو
تعيشون ... زمانا ، يفوق
حد الحساب ..
كان أصحابي ... يذكرون :
كلاب الدم .. كيف
انقضت ... على
القصاب ..
بعضها لم يكن لها
ذنب ... والبعض .. كانت
طويلة الأذناب
قال أصحابي :" إنهم ..
سيموتون ... فتبقى
البلاد .. دون
كلاب "...

