الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 7 الرجوع إلى "الفكر"

الليلة الاولى و الاخيرة

Share

سمراء يا ألف لحن شاقه الوتر . . .

فتنتنى الآن . . .

هل يكفينى النظر . . .

النزل والنغمات الحمر ترقصنا . . .

والليل والرقصات الهوج تنفجر

عيناك غابات زيتون تحاصرنى . .

من بعد ما أنا قد ألقى بى السفر

عيناك فى الساحل الفضى غاليتى . . .

حمامتان على ريشهما مطر

ماذا أقول . . ؟

وهل تكفى القصائد فى عينيك . . ؟

يا جدولا بالشوق ينهمر . . .

ضمى يديك على كفى . . . وانطلقى

فى لحظة حلوة يغفو بها البصر

أين الطريق . . ؟

وأين البحر آنستى . . ؟

والشاطئ الحلو . . .

أين الليل والقمر

والدرب . . .

والياسمين الحلو يحضننا . . .

والصخر هام بنا . . يا ويله الحجر . . .

أحكى أنا وخيالاتى تكذبنى . . .

هل أنت أنت وهل قد يصدق الخبر ؟

هل العيون التى كانت تساهرنى إلى الصباح. . .

غدا يغفو بها السهر .  . .

ما زال كفك مشدودا إلى عضدى . . .

كأنه ريشة يهفو لها وتر

ما زال رأسك فى صدرى يهدهدنى . . .

هل نمت أنت وهل غطانى الشعر

تصورى . . .

لو ترى لم نحى ليلتنا . . .

ماذا يساوى إذن من عمرنا العمر ؟

تاهت مراكبنا فى البحر ضائعة

وسافرت دون عود

آه فالتفتى . . .

قد أقفر الشاطئ المهجور

والهفى . . .

على هوى كاد أن يمتص من رئتى . . .

لمى ثيابك . . .

هذا الفجر يفجعنا . . .

وذي دمائى قد ضجت بأوردتى . . .

الدرب خال . .

وبرد الصمت يأكلنا . . .

وذى شفاهنا ثلج يا مقبلتى . . .

هل نحن عشنا الذى عشناه دون رؤى

وهل خيالك قفر . . ؟

مثل أخيلتى . . .

تحدثى . . .

وأجيبينى بلا ملل

لا تتركينى تمثالا . . . معذبتى

شدنا من الوهم أحلاما قد احترقت

رمادها طيرته ألف عاصفة

عدنا نجر خطانا . . .

فالمنى رحلت . . .

والدرب أمسى فراغا يا مرافقتتى

لما أردت احتلالى كنت واهمة

فلست أول من طافت بمصيدتى

ماذا ترى أنت قد أغراك بى . . .

وأنا . . .

مصيبتى أن أفيونى غدا لغتى

جربت جربت أشكال النساء

ولم أجد أنا امرأة عاشت لتجربتتى

فودعينى وسيرى أنت

وارتحلى

فالحب ليس عناقا . . . يا مودعتى

صغيرة أنت تحتاجين تجربة . . . عنيفة

كى تكونى ضمن قافلتى . . .

- المتلوى -

اشترك في نشرتنا البريدية