الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 6 الرجوع إلى "الفكر"

الليل وعيناك

Share

الليل والبدر وعيناك

والشط والأمواج والحاكى

والريح كاليد الاموميه

تبحث فى مفرقك الأسمر

عن موطن الدفء

ضفيرتاك كانتا مربوطتين

والليل اسطورة عشاق

اهدابك السمر تكسرت

فبان ظلها على جفنيك

غصون سنديانة فتيه

عند الهزيع .

وعانس الليل

تسكب من فيها كؤوسا

مترعة من نور

فى درب حراس الميناء

فى شفتيك الغضتين

فى مقتلتيك الحلوتين

أمام باب عشتروت

وباب هيلانه

وتفرش الدروب بالحلى وبالجوهر .

أمام ربات الجمال والحب ،

المتجولات فى حدائق الورود ،

وفى الدروب النائيه

حيث يسير التائهون

فى عربات ذات أجراس كأجراس القدر .

عيناك والليل حكاية السفر

الموج يحكيها

للشاطىء الغريب

والبدر يرويها

للورد للسوسن

للحور للصفصاف للموطن

وللبصيرة السكوت

لأن عينيك نشيد التائهين

عند هبوط ربة الليل

فوق حدائق الورود

وفى شوارع المدن

وفى رفات دقة القديمه

والهيكل المهجور

وعندما تهبط ربة الليل

تنشد ربة الأرض

نشيد عينيك

لان عينيك نشيد التائهين فى الليل

اشترك في نشرتنا البريدية