الليل والبدر وعيناك
والشط والأمواج والحاكى
والريح كاليد الاموميه
تبحث فى مفرقك الأسمر
عن موطن الدفء
ضفيرتاك كانتا مربوطتين
والليل اسطورة عشاق
اهدابك السمر تكسرت
فبان ظلها على جفنيك
غصون سنديانة فتيه
عند الهزيع .
وعانس الليل
تسكب من فيها كؤوسا
مترعة من نور
فى درب حراس الميناء
فى شفتيك الغضتين
فى مقتلتيك الحلوتين
أمام باب عشتروت
وباب هيلانه
وتفرش الدروب بالحلى وبالجوهر .
أمام ربات الجمال والحب ،
المتجولات فى حدائق الورود ،
وفى الدروب النائيه
حيث يسير التائهون
فى عربات ذات أجراس كأجراس القدر .
عيناك والليل حكاية السفر
الموج يحكيها
للشاطىء الغريب
والبدر يرويها
للورد للسوسن
للحور للصفصاف للموطن
وللبصيرة السكوت
لأن عينيك نشيد التائهين
عند هبوط ربة الليل
فوق حدائق الورود
وفى شوارع المدن
وفى رفات دقة القديمه
والهيكل المهجور
وعندما تهبط ربة الليل
تنشد ربة الأرض
نشيد عينيك
لان عينيك نشيد التائهين فى الليل
