الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10الرجوع إلى "الفكر"

الليل و الخيام

Share

الليالى ساكنات فوق أشلاء الدروب ,

والرياح الشاكيات

فى البرارى لا تنام ،

وألم الكون المرير

يخنق الحلم الوليد ,

والنسور الجارحات

تشرب الدم من شرايين الأنام ,

من جلود اللاجئين ,

فى المغاور والخيام ,

والنساء العاريات

فى صراخ لا يموت ،

قد مقتن المين فى حلو الكلام ,

والكلاب - اليوم - فى ظل السلام ,

تنهش العظم وتدعو لأراجيف الوئام .

خيم الليل على أرض الجياع ،

واختفى النور بأرجاء الظلام ,

وتوارى الحزن فى كل مكان ,

تاركا فى قلب (( هابيل )) مخافات الوجود ،

واحتراقات المساجد

والمنازل ،

والحقول ،

فى بيوت اليتم والبؤس وفى كل الشوارع

وصمة الذل وأبصار المهانه ,

فى زهور الحقل وفى صمت القبور

يشتكى المجد فتنهار الدموع ،

ويغور الحزن فى قلب الحياة ,

ونظل الدهر فى طيف المنايا

نرقب الطفل وفى الصدر زئر . . .

اشترك في نشرتنا البريدية