والختان بالنسبة للرجل ، عملية غسل من الأذى والقذي ، من مسلك البول ، وهي سنة سنها رسول الهدى محمد بن عبد الله عليه افضل الصلاة والتسليم ، الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ، علمه شديد القوى .
والأغلف ، الذي لم يختتن ، يبدو على سلوكه العام والخاص : الالحادية ، المجون ، العبث ، العصبية ، الاستهتار . . ادرس حالة طفل ازغب الحواصل أعي عامه الثالث ولم يختتن تجده ناقما على اخوته ، على ابناء جيرائه ، بل حتى على ابويه ، وحركاته عصبية لا تطاق وتفكيره استغلالي ، ومن اقل شئ تراه يبكى بحرقة . .
ولكن اذا أجريت عملية الاختتان نجده فجأة قد اصبح وديعا بديعا اديبا وذكيا ايضا . وكما يختتن الذكر تحتن الانثى ، والأفضل بيد الطبيب وليس بيد القابلة : الحلاق ، وعلينا ان نبث هذه الوعى فى كافة الاوساط للحذر .

