أضاع الجنين رفوف التجلي . (*) وقد شردته الظنون .
وكانت خطوب الهجير تلوح عسر الولاده .
ليبني الشقي ، رصيف القوافي
ويمتص من كل أرض رضابا ،
وباسم السلام يحاكبي البلابل ،
ويعشق ذات السنين التي قد تمر ،
بقبلة نخل تدلى فتونا لرقص السنابل
ويعشق ذات السنين التي لا تمر ،
وكم من سنين ، وهذا الجنين الذي قد نظرنا ،
تتوق إليه الأمومه
كإبحار كحل بعيني صبيه
وكم من سنين ، وهذا الجنين الذي قد نظرنا ،
يظل نحيلا ، بحبر الأماني
ويعلق ركض المحال بخده
فزيدي اشتعالا أيا لعنة الرب زيدي
لحد النخاع ، وأوراق غدر السنيين
ليبدو الجنين
ليبدو الوطن
(*) المخاض : قصيد من مجموعة شعرية تصدر قريبا جدا عن " الأخلاء
عنوانها : " رؤى وأصابع "

