لهذا اليوم بعد غد أريج ونار فى العدو لها أجيج
تبيت بها الحواصن آمنات وتسلم فى مسالكها الحجيج
فلا زالت عداتك حيث كانت فرائس أيها الاسد المهيج
عرفتك والصفوف معبات وانت بغير سيفك لا تعيج
ووجه البحر يعرف من بعيد اذا يسجو فكيف إذا يموج
بارض تهلك الاشواط فيها اذا ملت من الركض الفروج (١)
تحاول نفس ملك الروم فيها فتفديه رعيته العلوج
* * *
أبا لغمرات توعدنا النصارى ونحن نجومها وهى البروج ؟!
وفينا «السيف» حملته صدوق اذا لاقى وغارته لجوج
نعوذه من الأعيان بأسا ويكثر بالدعاء له الضجيج
رضينا والدمستق غير راض بما حكم القواضب والوشيج
فان يقدم فقد زرنا « سمندو » وان يحجم فموعده الخليج
