انا محيوك يا سلمي فحيينا وان سقيت كرام الناس فاسقينا
وان دعوت الى جلى ومكرمة يوما سراة كرام الناس فادعينا
ان تبتدر غاية يوم المكرمة تلق السوابق منا والمصلينا
وليس يهلك منا سيد ابدا الا افتلينا غلاما سيدا فينا
انا لنرخص يوم الروع انفسنا ولو نسام بها في الأمن اغلينا
بيض مفارقنا تغلي مراجلنا ناسو بأموالنا آثار أيدينا
المطعمون اذا هبت شامية وخير ناد رآه الناس نادينا
اني لمن معشر أفني اوائلهم قيل الكماة ألا اين المحامونا
لو كان في الالف منا واحد فدعوا من فارس ؟ خالهم اياه يعنونا
اذا الكماة تنحوا ان يصيبهم حد الظبات وصلناها بايدينا
ولا تراهم وان جلت مصيبتهم مع البكاة على من مات يبكونا
ونركب الكره أحيانا فيفرجه عنا الحفاظ وأسياف تواتينا
* كان المرقش الاكبر أديبا شاعرا وكان شعره حسنا وبعد بين أوائل شعراء العرب ومن أهل الطبقة الاولى وكان مقلا في الشعر . ويمتاز شعره بجمال الاسلوب ونصاعة اللغة ووضوحها مع قوة وجزالة متدفقة واضحة حتى لكان شعره عصارة من الشعر الحديث او درر من الشعر الاسلامي الاول على أقل تقدير ..
