الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 10 الرجوع إلى "المنهل"

المختار, حماة الحمى

Share

انا محيوك يا سلمي فحيينا           وان سقيت كرام الناس فاسقينا

وان دعوت الى جلى ومكرمة        يوما سراة كرام الناس فادعينا

ان تبتدر غاية يوم المكرمة           تلق السوابق منا والمصلينا

وليس يهلك منا سيد ابدا           الا افتلينا غلاما سيدا فينا

انا لنرخص يوم الروع انفسنا         ولو نسام بها في الأمن اغلينا

بيض مفارقنا تغلي مراجلنا           ناسو بأموالنا آثار أيدينا

المطعمون اذا هبت شامية            وخير ناد رآه الناس نادينا

اني لمن معشر أفني اوائلهم            قيل الكماة ألا اين المحامونا

لو كان في الالف منا واحد فدعوا    من فارس ؟ خالهم اياه يعنونا

اذا الكماة تنحوا ان يصيبهم         حد الظبات وصلناها بايدينا

ولا تراهم وان جلت مصيبتهم       مع البكاة على من مات يبكونا

ونركب الكره أحيانا فيفرجه         عنا الحفاظ وأسياف تواتينا

* كان المرقش الاكبر أديبا شاعرا وكان شعره حسنا وبعد بين أوائل شعراء العرب ومن أهل الطبقة الاولى وكان مقلا في الشعر . ويمتاز شعره بجمال الاسلوب ونصاعة اللغة ووضوحها مع قوة وجزالة متدفقة واضحة حتى لكان شعره عصارة من الشعر الحديث او درر من الشعر الاسلامي الاول على أقل تقدير ..

اشترك في نشرتنا البريدية