ننشر فيما يلى جزءا من هذه القصيدة - هو ثلثها تقريبا - ونرجو من صاحبها أن يثابر ويوافينا بآخر ما نظم لنتابع تصاعد تجربته :
مر عام
وكانت رحى الحرب تهدر فى أرضك الظامئه
مر عام
ومات الامير فى ناظريك
تبوأ فى قلبك اليم صار خرابا
تلفظته وتقاسمت أمواله
واليوم داخلت الارض ذكرى الاوار
وصاحبت القحط
مات الامير ومات الرعايا
ودارت عليك المدارات
بعت القموح وبعت الشياه
وصرت ذخيرة حرب القبائل
تمددت فى بور تسع وتسعين صحراء عمر
وتابعت خطو القوافل
تكهربت
كانت حواشي الليالي عجافا
تقمشت
صار شراع السفينة ستائر
تمعدنت
كنت حديدا يشق صدور العذارى
وينشب نبلا وينسل نارا
